انطلقت عملية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني- كفريا- الفوعة بين الجيش السوري وحزب الله من جهة وقوات المعارضة
السورية المسلحة من جهة ثانية برعاية الامم المتحدة.
وقد دخلت
صباح اليوم قافلة من الصليب الاحمر مع موكب من الامن العام
اللبنانية الى الاراضي السورية عبر نقطة المصنع الحدودية تمهيداً لنقل المصابين والمسلحين من الزبداني الى
لبنان باتجاه تركيا.
ولفت المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان عمليات إخلاء الجرحى عن طريق سيارات منظمات إنسانية دولية بدأت في المدن الثلاثة على أن تنطلق الحافلات والسيارات الآن بشكل متزامن من المنطقتين متوجهين نحو معبر باب الهوى على الحدود مع لواء اسكندرون ومعبر المصنع على الحدود السورية – اللبنانية.
ولفت المرصد الى انه سيتم عبر هذا الاتفاق نقل أكتر من 450 شخصاً بينهم مقاتلون وجرحى ومرافقين لهم من الزبداني بريف دمشق، وجرحى ونساء وأطفال من بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب، وسيتجه الخارجون من الفوعة وكفريا إلى مطار يعتقد أنه مطار هاتاي في تركيا، فيما سيتم نقل الخارجين من الزبداني إلى مطار
بيروت على أن تقلع الطائرات التي تقلهما بشكل متزامن من المطارين في تركيا ولبنان.
ويقضي الاتفاق بخروج 336 جريحاً مع عائلاتهم من كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف ادلب
الشمالي مقابل 123 جريحاً مع عائلاتهم من مدينة الزبداني بريف دمشق عبر الصليب الاحمر.
بدورها اشارت وكالة الانباء السورية "سانا" الى ان عملية إخراج المسلحين من مدينة الزبداني بدأت بإشراف
الأمم المتحدة والهلال الأحمر
العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك في إطار الجهود المبذولة لإخلاء المدينة من السلاح والمسلحين.
وأفادت "سانا" عن دخول عدد من السيارات التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر برفقة عدد من الحافلات لنقل المسلحين وعائلاتهم من داخل المدينة.
ولفتت الوكالة الى ان عملية إخراج المسلحين من الزبداني تتم بالتزامن مع نقل نحو 300 أسرة من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب المحاصرتين منذ أكثر من سنتين تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في أيلول الماضي.