وأضاف: "لا يزال الوضع غامضًا حتى بعد مرور يومين. ومع ذلك، يمكن تحديد عدة قضايا ستشغلنا لفترة طويلة قادمة. أولها مدى صلاحية القانون الدولي العام. لم نعد حتى في نطاق "القواعد"، بل ندخل عصرًا من التعسف المطلق".
وأضاف كارتهايزر أن جميع الجهود والإنجازات التي بُذلت منذ الحرب العالمية الثانية لتحقيق الاستقرار في
العلاقات الدولية وإخضاعها للإطار القانوني للأمم المتحدة باتت موضع تساؤل.