وبحسب تقدير "ألما"، لم يطرأ "أي تغيير على السياسة العسكرية للجيش
الإسرائيلي في ما يتعلق بطبيعة الضربات، على الرغم من التقلّبات في شدّتها".
وأضاف التقرير أنه "نُفِّذت 43 غارة (49.4 % من إجمالي
الغارات الشهرية)، أي ما يقارب نصف الغارات، في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، والتي تُعدّ حاليًا مركز الثقل العملياتي
الرئيسي لـ "
حزب الله". ومن بين هذه الغارات، استهدفت 38 منها بنى تحتية، في حين خُصِّصت 5 فقط لعمليات تصفية مستهدفة".
وزعمت اسرائيل في التقرير: "كما نُفِّذت 31 غارة (35.6 % من إجمالي الغارات الشهرية) في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، حيث توزعت بشكل شبه متساوٍ بين استهداف البنى التحتية (14 غارة) وعمليات التصفية المستهدفة (13 غارة)، ما يشير إلى استمرار نشاط ووجود عناصر "حزب
الله" جنوب الليطاني".
وبحسب التقرير: "أما الغارات المتبقية وعددها 13 غارة، أي ما نسبته 14.9 %، فقد نُفِّذت في منطقة
البقاع، وجميعها استهدفت بنى تحتية، نظرًا لكون المنطقة تشكّل العمق اللوجستي والعملياتي للتنظيم".