وأفاد مسؤولون أميركيون لموقع أكسيوس بأن واشنطن تخشى الانجرار إلى صراع “مجمّد” لا يشهد حربًا مباشرة ولا اتفاقًا سياسيًا، ما قد يفرض بقاء القوات الأميركية في المنطقة لأشهر إضافية.
كما سيظل مضيق هرمز مغلقًا، مع استمرار الحصار الأميركي وترقب الطرفين لأي تصعيد.
وفي ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وصف مصدر مقرّب من الرئيس الأميركي الوضع بأنه “الأسوأ سياسيًا واقتصاديًا”.
وبحسب مستشارين، يوازن الرئيس
دونالد ترامب بين خيار تنفيذ ضربات عسكرية
جديدة أو مواصلة سياسة “الضغط الأقصى” عبر
العقوبات لدفع
إيران إلى التفاوض بشأن برنامجها
النووي.
ونُقل عنه قوله إن القيادة
الإيرانية “لا تفهم سوى القوة”، في حين أشار أحد مستشاريه إلى أنه “محبط لكنه واقعي، ولا يريد استخدام القوة دون أن يتراجع عن موقفه”.
وفرضت واشنطن الحصار بعد إغلاق إيران للمضيق وفرض رسوم على ناقلات النفط الخارجة من الخليج الفارسي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتواصل القوات الأميركية اعتراض السفن الإيرانية ومصادرة شحنات تصفها بـ“المحظورة”.
كما كثّف وزير الخزانة سكوت بيسنت العقوبات لتشمل مؤسسات مالية وشركات شحن ومصافي صينية، ضمن سياسة “الضغط الأقصى”.
ويرى مسؤولون أميركيون أن هذه العقوبات قد تؤدي إلى شل قطاع النفط
الإيراني، فيما يشكك محللون في قدرتها على دفع طهران إلى تقديم تنازلات.