وبحسب التسريبات، فإن الخطط المطروحة تشمل تنفيذ حملات قصف أكثر شدة تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة مباشرة بعمليات الحرس الثوري الإيراني، في إطار محاولة لزيادة الضغط على طهران وتقويض قدراتها العملياتية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن من بين السيناريوهات قيد الدراسة إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران لاستهداف مواد نووية مدفونة في منشآت محصنة، وهو خيار يوصف بأنه بالغ الحساسية ويحمل مخاطر تصعيد واسعة.
كما أشارت التسريبات إلى أن القوات الخاصة الأميركية قد تُستخدم أيضًا في محاولة للسيطرة على جزيرة خارك، التي تُعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية، إلا أن مسؤولين عسكريين أكدوا أن الاحتفاظ بالجزيرة في حال السيطرة عليها سيتطلب نشر قوات برية بشكل مستمر.
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة نقلًا عن مساعدين للرئيس الأميركي أن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة المتعلقة بإيران، رغم إعداد خطط جاهزة للعودة إلى الضربات العسكرية إذا قرر كسر حالة الجمود الحالية.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع تداول خيارات عسكرية تتجاوز الضربات الجوية التقليدية نحو عمليات خاصة وأهداف استراتيجية داخل العمق الإيراني.