وقالت الجمعية في بيان: "لقد شكّلت الراحلة نموذجاً نادراً في العطاء والتفاني، وحوّلت منزلها في المنصوري المعروف بـ “Orange House” إلى مركزٍ للبحث العلمي واستقبال الخبراء والباحثين والمتطوعين من
لبنان والعالم، وساهمت من خلال جهودها المتواصلة في حماية السلاحف البحرية والتوعية بأهمية
المحافظة على التنوع البيولوجي والتراث الطبيعي اللبناني.
وقد رحلت السيدة منى خليل متأثرة بجراحها الناتجة عن الاعتداء
الإسرائيلي الذي استهدف مركزها في المنصوري، بعد مسيرة طويلة من النضال والتضحية في سبيل البيئة والطبيعة.
برحيلها، يخسر لبنان إحدى أبرز المدافعات عن البيئة، لكن إرثها سيبقى حياً في كل شاطئ حُمي، وفي كل سلحفاة نجت، وفي الأجيال التي ألهمتها قيم الالتزام والعطاء والعمل من أجل المصلحة العامة".