في هذا الصدد، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية، أمس الأربعاء، أن الاجتماع سيخصص لمناقشة التداعيات المحتملة لهذا السيناريو والاستعداد للتعامل معه، مشيرة إلى أن نتنياهو دعا إلى عقده في ظل تقديرات إسرائيلية تتعلق بالوضع الأمني على الساحة
اللبنانية من دون أن تحدد موعد انعقاده.
وبحسب الصحيفة، فإن
إسرائيل تعارض أي انتشار لقوات سورية داخل
لبنان، وتبدي مخاوف من إمكانية إقدام دمشق على خطوات في هذا الاتجاه، وهو ما دفع المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية إلى متابعة التطورات من كثب ومناقشتها على مستوى رفيع.
في المقابل، أوضح الرئيس السوري
أحمد الشرع، خلال مقابلة تلفزيونية، أن التصريحات المنسوبة للرئيس الأميركي
دونالد ترامب بشأن إمكانية اعتماد
واشنطن على
سوريا في ملف سلاح "
حزب الله" قد فُسرت بصورة خاطئة.
وأشار الشرع إلى أن المقصود هو دعم مسار السلام والاستقرار في لبنان، وليس أي تدخل عسكري سوري، مضيفاً أن سوريا ترفض تكرار تجارب الماضي وتسعى إلى تشجيع جميع القوى اللبنانية، بما فيها "حزب
الله"، على البحث عن حلول تضمن أمن واستقرار البلاد.