كشف مكتب التحقيقات الداخلي بالأمم المتحدة عن وجود مخالفات "خطيرة"، مرتبطة بمزاعم رشاوى متهم بها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السابق.
وبحسب ما أوردت وكالة "رويترز"، فقد أصدر المكتب تقريرا سريا من 21 صفحة، يرصد نتائج التحقيق الذي أمر به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعد اتهامات وجهت إلى جون آشي، رئيس الجمعية العامة في 2013-2014، و6 مسؤولين آخرين بالمنظمة.
وأعطى التقرير منظمة الأمم المتحدة بشكل عام درجة "مرضي جزئيا"، إلا أنه رصد "خللا مهما" في طريقة تعامل المنظمة وموظفيها مع منظمات غير حكومية وموظفين في أماكن أخرى في العالم.
وكشفت التحقيقات التي بدأت في تشرين الاول من العام الماضي، تلقي آشي، وهو من دولة أنتيغوا وباربودا بمنطقة الكاريبي، رشاوى بقيمة 1.3 مليون دولار من رجال أعمال صينيين، بينهم قطب عقارات كان يسعى لبناء مقر للأمم المتحدة في ماكاو.
وتعتبر هذه أكبر قضية فساد تطال الأمم المتحدة من فضيحة "النفط مقابل الغذاء"، التي وقعت أثناء تولي كوفي أنان منصب الأمين العام، ودفعت القضية موظفي ودبلوماسيي الأمم المتحدة إلى التأكيد على ضرورة إعلاء مبدأ الشفافية في المنظمة.