دعت سبع نقابات للموظفين والطلاب اليوم الخميس إلى التظاهر في فرنسا للمرة الرابعة في شهرين سعياً إلى سحب مشروع رفضته لإصلاح قانون العمل قبل أيام من مناقشة النص في البرلمان.
ويطالب معارضو هذا الإصلاح الذي يشكل إحدى الإصلاحات الاخيرة في الولاية الخمسية للرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند قبل عام على الانتخابات الرئاسية، بسحبه لاعتبار أنّه يراعي مصلحة أصحاب العمل ويضرّ بأوضاع الموظفين، لا سيّما الشباب.
وبسبب العطل المدرسية قد تكون المشاركة أقل من أيام التحرك السابقة لكن المعارضين لقانون الخمري، نسبة الى وزيرة العمل ميريام الخمري، ينوون إسماع صوتهم كذلك في تظاهرات الأول من ايار التقليدية وفي الثالث منه تزامنا مع فتح النقاش في البرلمان.
يرمي النص الى اعطاء مزيد من المرونة للشركات خصوصا على مستوى ادارة مدة العمل وتوضيح قواعد التسريح الاقتصادي وسقف التعويضات.
وإلى جانب التظاهر من المقرّر تنفيذ اضرابات الخميس لا سيما في قطاع النقل، يتوقع ان تؤدي الى اضطرابات محدودة.
وافادت مديرية الطيران المدني عن الغاء وتأخير رحلات في مطاري اورلي ورواسي الباريسيين.