بدأت شركة "غوغل" مواجهة التنظيمات الارهابية التي تسعى الى نشر مواضيعها الدعائية على شبكة
الانترنت.
فقد تعاقدت الشركة مع متحدثين باللغة
العربية للمساعدة في اتخاذ اجراءات صارمة ضد "الجماعات الجهادية" التي تستخدم موقع "
يوتيوب" لأغراضها الدعائية المتطرفة.
وبدأت "غوغل" العملاقة في عالم البحث
على الانترنت باستخدام مشرفين في جميع أنحاء
العالم، للمساعدة في منع جعل "اليوتيوب" مسرحاً لدعاية مسلحي التنظيمات المتطرفة.
وفي السياق لم تكشف الشركة عن عدد الموظفين الجدد، الا ان مصادر أشارت الى ان الشركة لديها الآن ناطقين باللغة العربية في كل منطقة للتعامل مع أي مشكلة تظهر. الى ذلك رحب "جوناثان راسيل" الخبير في شؤون
مكافحة التطرف الفكري بقرار غوغل، وقال إن عملاق التكنولوجيا الأميركي غوغل كان من بين عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى، التي بدأت في اتخاذ مزيداً من الإجراءات ضد المواد المتطرفة لتنظيم "
داعش" في الأشهر الستة الماضية.
واضاف ان هذه الدعاية التي يقوم بها التنظيم المسلح لها تأثير كبير في مساعدة "داعش" على جعل أتباعها الجدد أكثر تشددا وتطرفا.
وأوضح راسيل أن مسلحي التنظيم يريدون أن يعرضوا للأتباع الجدد وللعالم، كيف أن الجميع يخشون منهم ومن قوتهم وهم لا يخشون من أحد ولا يخضعون لتهديدات أحد.
وتجدر الاشارة الى ان الفيلم الذي بلغت مدته 22 دقيقة عن حرق الطيار
الأردني معاذ الكساسبة حيا قد تم تحميله على موقع "يوتيوب" اذ بقي منتشراً لساعات عدة قبل إزالته من قبل المشرفين على الموقع، كما تم نشره ايضاً على على موقع "
تويتر".