كشفت مصادر مطّلعة أنّ الرئيس السوري بشار الاسد كان زار موسكو سرّاً الشهر الماضي وتحديداً قبل أيام معدودة من الزيارة الرابعة هذا العام لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الى العاصمة الروسية.
واشارت المصادر لصحيفة "الجمهورية" أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقى الأسد طرح معه كلّ نقاط "خطة آب"، إضافة إلى مرحلة ما بعد التسوية السورية، وتحديداً ملف التسوية الإسرائيلية - السورية، عارضاً المسودة التي كان قد توصل اليها فريق الرئيس الاميركي السابق بيل كيلنتون في نهاية عهده حول الجولان، معتبراً أنها تصلح لأن تشكل قاعدة التفاهم حول التسوية الإسرائيلية - السورية.
وقد عمل على هذه المسودّة يومها مارتن انديك وهو المرشح لأن يكون المسؤول عن ملف التسوية الإسرائيلية - العربية في فريق هيلاري كيلنتون في حال انتخابها رئيسة للولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت المصادر أنّ إيران قد وُضعت في أجواء نتائج زيارة الأسد السرّية وأنها ارسلت اشارات ايجابية في هذا المجال، ولا شك في أنّ نتائج هذا الاجتماع شكلت القوّة الدافعة الحقيقية للتقدم الذي سيبدأ بالظهور الشهر المقبل. لكنها تعترف بأنّ استعادة المسار التفاوضي حول سوريا قريباً لن يعني إنجاز التسوية والتي ستُترك للإدارة الأميركية المقبلة في شباط أو آذار من السنة المقبلة.