في معرض مقال نشرته صحيفة "الجمهورية"، حول تأييد الرئيس السوري بشار الأسد لوصول رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية، نقلت الصحيفة عن مصادرها تهديدات وصلت إلى النائب سليمان فرنجية مصدرها النظام السوري.
وتقول المصادر إنه "كان لدى السوريين خشية كبيرة من النائب سليمان فرنجية، أولاً بسبب ارتباطه الجديد والقويّ بالفرنسيين، خصوصاً أنه في تنسيق دائم وشبه يومي معهم، وثانياً بسبب الخطوط التي فتحها مع السعودية عن طريق ابن عمّته كريم الراسي، وثالثاً لقدرته على الوصول الى نوع من التسوية مع الحريري، والتي لا ترضي، بما قدمته، لا السوريين ولا «حزب الله» وإيران في لبنان."
وتابعت صحيفة "الجمهورية" : "يُقال انّ فرنجية حاول تمرير رسائل ايجابية في اتجاه سوريا، لكنه لم يصل الى نتيجة، حيث كان الرد السوري دائماً عنيفاً، حتى أنه يُحكى عن تَلقّيه تهديدات في حال حضوره العشاء الذي نظّمه السفير السعودي في السفارة خلال رمضان الماضي، ونتيجة المخاوف شدّد إجراءاته الأمنية."
ولتبيان حقيقة هذه المعلومات، تواصلت "الجديد" مع مصدر من الحلقة المقربة جداً من النائب سليمان فرنجية، وأكد المصدر أن المعلومات الواردة في المقال المنشور في صحيفة "الجمهورية" من نسج الخيال ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، مؤكداً ان "علاقة النائب فرنجية بسوريا كانت وستبقى في أحسن أحوالها، ولا صحة لأي تهديد ولا لأي رسائل كالتي أشار إليها المقال."
وكشف المصدر أن النائب فرنجية شدد إجراءاته الأمنية في الآونة الأخيرة بعد سلسلة الإنجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية والتوقيفات التي كشفت عدّة مخططات إرهابية لاستهداف شخصيات من الصف الأول، إلا أنه لا علاقة للامر لا بسوريا ولا بالملف الرئاسي وتبعات تطوراته."