تسود حال من التوتر الشديد داخل مخيم عين الحلوة وإطلاق نار كثيف ما أدّى الى ارتفاع عدد القتلى إلى ثلاثة.
وكان قد أقدم مجهولون اليوم على إغتيال الناشط الاسلامي الفلسطيني سامر نجمة في المخيم بإطلاق النار عليه في الشارع الفوقاني ما أدّى إلى مقتله وإصابة شخص آخر، بحسب ما أفاد مراسل "الجديد" في صيدا.
وشهد المخيم استنفارا حيث خلت الشوارع من المارة اضافة الى حدوث حالة ارباك بين الطلاب في مدارس الاونروا.
ولاحقاً توفي الفلسطيني محمود عبد الكريم صالح متأثرا بجراحه بعدما أُصيب في عملية اغتيال حميد.
وشهد المخيم اطلاق نار لم يُعرف مصدره أُصيبت جراءه الفلسطينية عليا حوراني ونقلت الى المستشفى للمعالجة، فيما توفي الفلسطيني محمود اليمني متأثراً بجراحه، بعدما أُصيب بإطلاق النار أثناء اقفاله محله في الشارع الفوقاني.
بدورها، دانت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، في بيان اصدرته اثر اجتماع في مقر قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، "عملية الإغتيال الإجرامية، صباح اليوم في مخيم عين الحلوة، التي أودت بحياة المواطنين سامر نعيم حميد الملقب ب"سامر نجمة" ومحمود عبد الكريم صالح الملقب ب"أبو المحروق" وادت إلى ترويع أبناء المخيم خصوصا الأطفال وطلاب المدارس".
ووضعت اللجنة "هذه العملية الجبانة في إطار مشروع الفتنة الذي يستهدف أمن واستقرار المخيم، وكذلك الوحدة الوطنية والاسلامية التي شكلت وما زالت الضمانة للحفاظ على المخيم واستقراره وعلى العلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني الشقيق"، مؤكدة "حرصها على متابعة هذه القضية بمسؤولية عالية، للكشف عن المجرمين القتلة وتسليمهم للجهات اللبنانية المختصة للقصاص منهم".
ويشهد المخيم استنفاراً أمنياَ وسط حالة من الخوف عند الأهالي وتجري اتصالات فلسطينية لضبط الوضع ومنع تفاقم الامور.