نعى الوزير يوسف فنيانوس ممثل "المردة " في الحكومة صيغة القانون المختلط وأكد لصحيفة "النهار" بعد اجتماعه مع النائب الممدد لنفسه ميشال المر امس موفداًً من النائب الممدد لنفسه سليمان فرنجيه "أن الموقف كان واحداً برفض المختلط المطروح من الثنائي المسيحي".
وقال فنيانوس: "هذا الطرح الانتخابي بمعاييره المزدوجة والمتناقضة هو محاولة التفاف واضحة لإيصال اكثرية الثلثين للتحالف الثنائي "القوات" و"التيار الوطني الحر" للقبض على خناق الانتخابات الرئاسية المقبلة، بحيث يصبح بإمكانهم إما فرض رئيس الجمهورية المقبل وإما تعطيل الانتخابات اذا لم يكن المرشح الرئاسي الذي يريدون. وهذا الامر لسنا وحدنا المسيحيين المستقلين لن نسمح به بل كل القوى السياسية الاخرى".
وأضاف:" نحن لسنا ضد وحدة المسيحيين لا بل بالعكس نحن مع وحدتهم، ولكن سبق لهم ان توحدوا على معيار واحد في بكركي بأن يقفوا مع أي مرشح منهم يحظى بفرصة الوصول الى الرئاسة، وعندما أتت الفرصة لفرنجيه لم يقفوا معه. وما الذي يمنع ان تتكرر هذه التجربة بأنه اذا لم يكن المرشح من "القوات" أو "التيار" لرئاسة الجمهورية فان الرئاسة لن تمر؟"
وختم فنيانوس: "هذه محاولة للإطباق على سليمان فرنجيه والإمساك بخناق رئاسة الجمهورية ولن نسمح بها".