أفادت صحيفة المدن بأن "لبنان لن يكون في وضع جيد إذا واصل نتنياهو الحرب. أما في حال نجحت إيران بتثبيت وقف النار، فهي ستكون قد ربطت الملف اللبناني بها كلياً، وسيعتبر حزب الله أنه هو الذي حقق الإنجاز، وهذا ما سيدفعه الى تكثيف الضغط على الدولة اللبنانية لدفعها الى الانسحاب من مسار المفاوضات، وسيعتبر أن كل خيارات الدولة لم تؤد الى أي نتيجة، وهو سيفرض الكثير من التحديات على المستوى الداخلي وقد يضعف موقف الدولة".
أكدت أوساط لصحيفة الجمهورية، أنّ وضع لبنان مختلف إلى حدّ بعيد عن مسار التفاوض الأميركي – الإيراني، فالقضية اللبنانية باتت مرتبطة مباشرة بمسارين متلازمين: الأول يتعلق بإسرائيل التي ما زالت تربط أي انسحاب كامل من الأراضي اللبنانية بمعالجة ملف سلاح حزب الله، والثاني يتمثل بالجهد التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بهدف الوصول إلى ترتيبات سياسية وأمنية طويلة الأمد"
شرحت مصادر أميركية، كانت على تواصل أمس مع جهات لبنانية بارزة، خلفيات موقف ترامب، بحسب صحيفة الأخبار، مشيرة إلى ان "اتصال نائب الرئيس جي دي فانس بنتنياهو الذي كان عاصفاً، بعدما أصرّ فانس على أن يضع نتنياهو خطة لانسحاب سريع من الأراضي اللبنانية المحتلة، وأن يكون جاهزاً لإنجاز ترتيبات أمنية خلال جلسة المفاوضات المقبلة مع لبنان المقررة في 22 حزيران".