في إطار
مكافحة الفساد ووقف الهدر في المؤسسات العامة، وإثر معلومات دقيقة استحصلت عليها
المديرية العامة لأمن الدولة، تمكّن عناصرها من رصد تحركات المطلوب الفار المدعو غسان الياس رزق، وإلقاء القبض عليه في بلدته الضنية بجرم اختلاس أموال صندوق الهيئة
العليا للإغاثة.
وفي تفاصيل هذه القضية التي شغلت الرأي العام اللبناني، فإنّ الموقوف توارى عن الأنظار منذ العام 2014 بعد أن أوقف
القضاء الأمين العام السابق للهيئة العليا للإغاثة، العميد المتقاعد
ابراهيم بشير بجرم اختلاس وتبييض أموال عامة عائدة للهيئة، كما تمّ التحقيق مع زوجته بالتهمة نفسها قبل أن يتمّ لاحقاً إخلاء سبيلها.
وأثناء التحقيقات، اعترف غسان رزق، (وهو من مواليد 1990 الضنية)، بأنّه وبطلب من العميد المتقاعد ابراهيم بشير، الموقوف لغاية اليوم، قام بتاريخ سابق بإيداع مبلغ 320 مليون
ليرة لبنانية في حسابه الخاص في أحد المصارف بالكورة، وهذا المال هو جزء من مجموع الملايين التي تمّ اختلاسها من صندوق الهيئة العليا للإغاثة.
كما اعترف الموقوف رزق بأنّه وبعد إيداع المبلغ في المصرف، قام بتحرير شيك مصرفي بقيمة ذلك المبلغ لحساب زوجة العميد بشير.
وبمراجعة مكتب التحرّيات العامة، تبيّن أنّ الموقوف رزق من أصحاب السوابق، في حقّه بلاغ إلقاء قبض صادر عن
النيابة العامة المالية بجرم الاختلاس وبلاغ خلاصة حكم صادر عن محكمة جنايات
بيروت تقضي بحبسه 7 سنوات وتغريمه 15 مليون ليرة لبنانية، ومذكرة توقيف صادرة عن
قاضي التحقيق في
جبل لبنان بجرم تزوير واحتيال.
وبناء على إشارة المدّعي العام التمييزي، أودع إليه الموقوف لتنفيذ الأحكام العدلية لإجراء المقتضى.