استُبعدت المقدم سوزان الحاج حبيش من منصبها كمديرة لمكتب
مكافحة جرائم
المعلوماتية في
قوى الأمن الداخلي، بقرار صدر عن
المدير العام للأمن الداخلي
اللواء عماد عثمان.
وعيّن عثمان الرائد ألبير خوري خلفاً لحبيش التي شغلت رئاسة
مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية لسنوات.
وقد نُقلت حبيش الى ديوان
المدير العام لقوى الامن الداخلي حيث تم وضعها تحت التصرف.
خبر إقالة حبيش أثار بلبلة على
مواقع التواصل الاجتماعي، وتزامن مع إلغاء حسابها الخاص على موقع "
تويتر"، ما دفع العديد من الناشطين للتساؤل: "هل آراء حبيش التي كانت تدلي بها عبر حسابها هي الدافع لإقالتها من منصبها أم ان ذلك يصب في اطار عملية التغيير التي نشهدها في مواقع الدولة في الاونة الاخيرة اثر
العهد الجديد؟".
كما تناقل بعض روّاد مواقع التواصل هذه الصورة معتبرين أنها السبب الرئيس في استبعاد حبيش.