اشارت مصادر مواكبة لملف السائقين المحتجزين في سوريا طرحت خيار عبور السائقين الستة الذين أُفرج عنهم منذ يومين من معبر نصيب والعالقين في الأراضي السورية بعدما رفضت السلطات الأردنية استقبالهم، عبر محافظة السويداء وصولاً إلى دمشق، إلا أن مصادر المفاوضين قالت إن "فصائل الجيش الحر رفضت هذا الخيار بذريعة الخشية من تعرّض السائقين للقصف من قبل قوات النظام، وبالتالي تحميلهم المسؤولية".
الى ذلك زار رئيس اتحاد العشائر العربية الشيخ جاسم العسكر وزير الزراعة أكرم شهيّب وأطلعه على المفاوضات، وقال العسكر لصحيفة "الأخبار" إن وزير الزراعة طلب تعليق القضية ليومين تمهيداً لإجراء اتصالات رسمية في هذا الشأن. وتوقفت الجهات الرسمية والمفاوضة أمام مبلغ الفدية الذي طلبه الخاطفون لإطلاق السائقين المخطوفين، باعتباره متدنياً جداً مقارنة بالمبالغ التي يطلبها الخاطفون في حالات كهذه. لذلك، طلبت مراجع حكومية من المفاوضين التأني في دفع أي مبالغ مالية، قبل التأكد من أن المخطوفين فعلاً في حوزة هؤلاء، وقبل الحصول على ضمانات بتحريرهم. وزاد في الشكوك اختيار الخاطفين منطقة يُسيطر عليها الجيش السوري لإجراء عملية التسليم والتسلم.