أعاد
وزير المالية السوري
محمد يسر برنية ملف الديون الخارجية إلى واجهة المشهد السياسي والاقتصادي السوري، مُطلِقاً ما يمكن اعتباره "ورقة ضغط سياسية"
جديدة في مواجهة
إيران وروسيا، اللتين تقودان منذ سنوات ملف الدعم المالي والعسكري للنظام البائد.
وخلال مقابلة عرضت على منصة "
سوريا الآن"، لم يكتفِ الوزير بالإشارة إلى أن ديون
طهران وموسكو "بغيضة"، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، معلنًا أن الحكومة
السورية تستعد لتقديم مطالبات مالية مضادة قد تصل إلى أضعاف ما تطالب به الدولتان، وذلك تعويضاًا عن الدمار الذي تسبّبت به سياساتهما في البلاد.
وعبّر برنية عن الموقف بوضوح: "إذا هم يطالبون بمبلغ معين، فنحن سنطالب بأضعافه، من مساهمتهم في تدمير البلد".