ذكرت مصادر
الحزب الديمقراطي لصحيفة "
الأخبار" أنّ الاحتقان سائد في
الشويفات منذ يوم الانتخابات، حيث وقع إشكال على أحد الصناديق، إلّا أن ما فاقم الأمور هو انتشار فيديو للنائب
أكرم شهيّب، سُرِّب بعد اجتماع الأخير، ليل أول من أمس مع وفد من الشويفات، وردّ فيه على كلام سابق لأرسلان اتهم فيه شهيّب بأنه "نائب الصدفة".
وقالت مصادر الديموقراطي إن شبّاناً اشتراكيين صوّروا فيديو آخر بعد فيديو شهّيب، قاموا فيه بحرق علم الديموقراطي، ما أثار التوتّر في الشويفات ليل الاثنين الماضي. إلّا أنّ الإشكال المباشر بدأ ظهر أمس، حين تلاسن أحد مسؤولي
الاشتراكي الأمنيين المدعو صلاح ص. الملقّب بـ"جيفاغو"، مع أحد مناصري الديموقراطي من آل الخشن، وما لبث أن عمد "جيفاغو" بمساعدة عدد من المسلحين إلى إطلاق النار في
الهواء قرب
منزل الشاب، ثم انتهى الإشكال.
وأكدت مصادر الديموقراطي أنّه لاحقاً أطلقَ مجهولون النار على السرايا الأرسلانية، وكذلك "علمنا بإطلاق مجهولين قذائف على مركز الاشتراكي أيضاً، وأصيب الشاب
علاء أبو فرج".
وأشارت المصادر إلى أنّ اتهام الاشتراكي للمسؤول الأمني للديموقراطي في الشويفات أمين س. بإطلاق النار وقتل أبو فرج، كلام عارٍ من الصحّة.
في المقابل، أكّدت مصادر
الحزب الاشتراكي أنّ أمين س. كان قد افتعل الأحد الماضي إشكالاً داخل أحد أقلام الاقتراع، وأن ما يحصل من يومها هو بمثابة ردّ على خسارة
أرسلان في الشويفات.
وأكدت أنّ مناصري الديموقراطي أطلقوا قذيفتين على مركز الاشتراكي قضى على إثرها أبو فرج، وأنّ النار أُطلقَت على منزل المسؤول الاشتراكي "أبو الشهيد".