تفاعلت قضية استدعاء مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لرئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، على خلفية شكوى وزير الاقتصاد رائد الخوري أمس. فرئيس الاتحاد قرر، وفق ما اشارت صحيفة "الاخبار" عدم الحضور بسبب "طريقة الاستدعاء المعيبة"، لكون المتّصل لم يُبلغه إلا بأنّ عليه أن يمثل للتحقيق معه بتمام العاشرة صباح اليوم. كذلك فإنّ رجل الأمن المتّصل به لم يخبره بمضمون الشكوى أو الجهة المدّعية.
وبحسب الصحيفة فان الخلاف بين الأسمر والخوري بدأ بعد معارضة رئيس الاتحاد لقرار تشريع المولدات ولقيامه بالطعن أمام مجلس شورى الدولة ليتطوّر خلال حلقة تلفزيونية التي شارك فيها رئيس الاتحاد والوزير، واتّهم فيها خوري الأسمر بعدم القيام بعمله في عقد الخدمة الموقع مع مصلحة الأهراءات. أما الأسمر، فاتهم خوري بإصدار قرار إلزام أصحاب المولدات الكهربائية باستخدام العدادات ربطاً بصفقة تجارية.
وعلّق الأسمر على الشكوى، قائلاً: "ما علاقة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لاستدعائي للتحقيق معي؟ بالتأكيد سأرفض المثول. أنا أُمثّل عمّال لبنان. الهيئة الأكثر تمثيلاً".
واضاف رئيس الاتحاد لـ"الأخبار": "أنا لم أتعرّض للوزير بالتشهير! التشهير طاولني أنا وليس هو... أنا من تضررت سمعته عندما اتّهمني زوراً باتهامات واهية قبل أن يثبت عكس ادعاءاته".
وأضاف الأسمر: "لقد تعرّضت لحملة تشهير هو بدأها والحلقة التلفزيونية مسجّلة يمكن العودة إليها".
أضاف الأسمر: "في التوقيت المقرر لمثولي أمام مكتب جرائم المعلوماتية سأعقد مؤتمراً صحافياً أطالب فيه بحصانة نقابية للحؤول دون ملاحقة النقابيين وابتزازهم".
كذلك خلُص الاتحاد العمّالي العام إلى إعلان توجهه لتقديم شكوى فورية إلى لجنة الحريات في منظمتي العمل العربية والدولية والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب. وحدد يومي انعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت موعداً للقيام باحتجاجات واعتصامات أمام مقر الاجتماع رفضاً للقمع. ودعا أعضاء المجلس إلى التجمّع في مقرّ الاتحاد العمّالي العام اليوم ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحاً لاتخاذ الموقف قبل عقد الأسمر مؤتمراً صحافياً.