صدمة في اليابان بعد هروب كارلوس غصن... جوازات سفره كلّها كانت بحوزة فريق الدفاع عنه

2020-01-01 | 11:03
views
مشاهدات عالية
صدمة في اليابان بعد هروب كارلوس غصن... جوازات سفره كلّها كانت بحوزة فريق الدفاع عنه
خلقت مغادرة رجل الأعمال اللبناني الفرنسي البرازيلي كارلوس غصن، الرئيس السابق لتحالف "رينو-نيسان"، الاثنين طوكيو باتجاه بيروت صدمة كبيرة في اليابان وسط دوامة من التساؤلات حول ظروف هذه العملية.

واتضحت معالم الصدمة من خلال تعليقات الصحافة المحلية، المعروفة بانتشارها الواسع، والتي وصفت غصن بـ"الجبان" لأنه "فر إلى لبنان لتجنب محاكمته في اليابان".

فقد كتبت صحيفة "يوميوري شيمبون"، التي يبلغ سحبها نحو 9 ملايين نسخة يوميا، إن الهروب "عمل جبان". وأضافت أن غصن وبمغادرته اليابان "خسر فرصة إثبات براءته والدفاع عن شرفه".

واعتبرت الصحيفة نفسها أن مغادرة رجل الأعمال اللبناني الفرنسي استهزاء بـ"النظام القضائي الياباني"، محملة مسؤولي الهجرة والمحكمة ومحامي الدفاع عنه "بعض المسؤولية" في هذه القضية.

وأوردت صحيفة "طوكيو شيمبون" الليبرالية (ثمانية ملايين نسخة يوميا) من جهتها أن سفر كارلوس غصن إلى الخارج "من دون إذن مخالف لشروط الإفراج عنه بكفالة ويهزأ من النظام القضائي الياباني".

وأثارت بعض وسائل الإعلام مسألة الخروج من السجن بكفالة من زاوية "معنوية" إذ اعتبرته أنه "قرار غير حكيم". وكان المدّعون قد أعربوا آنذاك عن الخشية من احتمال مغادرته البلاد نظرا لصلاته القوية عبر العالم.

لكنّ غصن نفسه دافع عن هذا الخيار، قائلاً إنه يريد المثول أمام المحكمة لإثبات براءته، فيما أكد أحد محامي الدفاع عنه في ذلك الوقت أن "ليس هناك أي احتمال في أن يغادر" موكله البلاد دون أن يرصده أحد" إذ أنه "وجه معروف جدا".

أما صحيفة "سانكي شيمبون" المحافظة، وهي واحدة من الصحف اليابانية الخمس الرائدة (وفي مقدمتها يوميوري شيمبون)، فكشفت أن المدعين يعتقدون أن المحكمة التي منحت الكفالة لغصن قد "خضعت لضغط خارجي".

ونقلت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" اليسارية، والتي تأسست في عام 1872، عن مدع بارز قوله: "هذا ما تنبأنا به"، متحسرا من أن "العمل المضني الذي قام به المدعون لجمع الأدلة في اليابان والخارج ضده" قد دمر.  

وتمّ الإفراج عن كارلوس غصن بكفالة مرتين، الأولى في مطلع  آذار 2019 والثانية بعد إعادة توقيفه في نيسان.

وتفاجأ محاميه، جونيشيرو هيروناكا، بمغادرته اليابان قائلا "إنني مذهول لأن جوازات سفره الفرنسي واللبناني والبرازيلي كلها بحوزة فريق الدفاع عنه بموجب بند الإفراج عنه بكفالة، ولم يكن قادرا على استخدام أي منها للفرار من اليابان. ما فعله لا يمكن تبريره".

من جهتها، أكدت فرنسا أنها لم تكن على علم بمغادرة كارلوس غصن اليابان ولا بظروف هذه المغادرة، وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير الثلاثاء إن القانون الفرنسي لا يستثني أحدا من العقاب بغض النظر عن جنسيته.

أما لبنان، فقال في بيان لوزارة خارجيته إنه "بعث لحكومة اليابان منذ عام مراسلات رسمية بخصوص غصن لكنه لم يتلق أي رد". وتابع "تم تسليم ملف كامل لمساعد وزير الخارجية اليابانية أثناء زيارته إلى بيروت قبل أيام.. ولبنان لم يوقع اتفاقية للتعاون القضائي مع اليابان لكن الدولتين تتبدلان المعلومات وفق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد".

كما أكدت السلطات اللبنانية الثلاثاء أن غصن دخل لبنان "بصورة شرعية"، مؤكدة أن لا شيء يستدعي ملاحقته.

وكان غصن قد أكد في البيان الذي نقله المتحدثون باسمه في طوكيو مع رحيله "أنا لم أعد بعد اليوم رهينة لنظام قضائي ياباني متحيز، حيث يتم افتراض الذنب، وحيث التمييز موجود على نطاق واسع وحيث حقوق الإنسان تنتهك، في تجاهل تام للقوانين والاتفاقات الدولية التي تصادق عليها اليابان والملزمة باحترامها".

وأضاف "لم أهرب من العدالة، لقد حرّرت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي".
 
اخترنا لك
السياسيون الأغنياء.. هدف خدعة "أبو عمر"
15:23
عن قضية "أبو عمر".. بيان توضيحي من احمد هاشمية
15:18
بالصوت والصورة.. الجديد تحصل على اعترافات أبو عمر (تقرير)
15:02
بفيديو اعتراف.. أول ظهور لأبو عمر "الامير الوهمي" (فيديو)
14:38
سقوط 7 جرحى في إشكال عائلي داخل مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت
14:13
مصدر سياسي متابع للجديد: لا فقراء أو محدودي الدخل من السياسيين المستهدفين خاصة وأن ثنائية الشيخ - الأمير كانت تعمل ضمن منهجية مسبقة قوامها الأغنياء فقط
12:57
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق