الحوت: لوقف الاستفزازات المتكررة في المناطق
شدد النائب عماد الحوت على أن "القوة لا تصنع حقا ولكن الحق يصنع القوة، فلقد كان النمرود قويا لكنه كان على الباطل، وكان ابراهيم فردا واحدا لكنه كان على الحق، فهزم النمرود، وكذلك سيكون مصير من استقوى على شعبه بالنار والبارود كنظامي مصر وسوريا، أو من استقوى على مجتمعه بفائض السلاح كما حصل في لبنان ما لم يستفق".
وأكد الحوت أن "علاج الأزمة التي نمر بها في لبنان يبدأ بنزع فتيل الظلم الذي يشحن النفوس بالكراهية، فنتائج الظلم لا يمكن ضبط ردود الافعال عليها، والمطلوب التوقف عن استفزاز الشباب المسلم بسبب تعاطفه المسؤول مع قضاياه وقضايا أمته، بل أن يترك المسلمون يعيشون إسلامهم كما هو دون محاولة لفرض إسلام مفصل عليهم، أو استغلال محاربة الإرهاب لمحاربة الحالة الإسلامية".
واعتبر أن "من الضروري اتخاذ الموقف الجاد أمام من يشعلون نار الفتنة في بلادنا، كمثل ما يحدث في السعديات من استفزازات، أو من يأخذ مصالح المواطن رهينة من خلال محاولة تعطيل مجلس الوزراء ومجلس النواب، وتنوير الناس بحقائقها وعواقبها وإفشالها".
ودعا الى "عدم الاستسلام لمحاولات التخويف وتقييد الحريات بما فيها حرية التفاعل مع ثورة الشعب السوري الباحث عن الحرية والكرامة، مع التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار الى نشر الفوضى التي يريدها أعداء الوطن".
وختم الحوت بتوجيه النداء "الى اللبنانيين من المسيحيين والشيعة والدروز، لعدم الالتفات أنهم مستهدفون في وجودهم، لأنهم جزء من مكونات البلد"، مشددا على أن "المطلوب اليوم هو توقف حزب الله عن مشاركة هذا النظام في جرائمه ضد شعبه، والجلوس جميعا للبحث عن الوسائل التي تؤمن التعايش بين اللبنانيين.