وبعد أقل من عشرين دقيقة، أفاد جنود حفظ السلام في دورية ثانية في المنطقة نفسها بتعرّضهم لإطلاق نحو مئة طلقة من رشاشات، على مسافة خمسين مترًا تقريبًا، من دون أن تُسفر أيّ من الحالتين عن أضرار أو إصابات.
ورجّح جنود حفظ السلام أنّ إطلاق النار جاء من موقع تابع لـالجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق في كلتا الحالتين.
وأشارت اليونيفيل إلى أنّها أرسلت طلبًا "لوقف الرمي بالنار" عبر قنوات الاتصال الخاصة بها، وكانت قد أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقًا عن الأنشطة في تلك المناطق، وفقًا للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحسّاسة قرب الخط الأزرق.
ولفت البيان إلى أنّ مثل هذه الحوادث تقع بشكل متكرر، ما يُنذر بظاهرة مقلقة، مؤكّدًا أنّ الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تُشكّل انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
وختمت اليونيفيل بتجديد دعوتها للجيش الإسرائيلي إلى وقف السلوك العدواني والهجمات على قوات حفظ السلام العاملة من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق أو بالقرب منه.