قطعت لجنة العفو العام وعائلة السجين على حسين درويش الطريق الدولية عند مستديرة الجبلي في دورس - بعلبك للمطالبة بالعفو العام عن أبنائها القابعين في السجون المكتظة .
وشارك في التظاهرة عدد من أهالي المنطقة وأهالي الموقوفين في لبنان والخارج.
ورفع المعتصمون شعارات أبرزها : "خيرتونا ما بين الكورونا والعمالة نزلنا ناخد كورونا وما بدنا عمالة ، نريد اخلاء سبيل أولادنا إسوة بالعملاء ، اعتبرونا عملاء وأفرجوا عن أبنائنا ، أخلوا سبيل أولادنا لحمايتهم من الكورونا ، لن نترك الشارع ان لم تعفوا عن اولادنا ."
وناشد دمر المقداد باسم لجنة العفو النواب والوزراء في بعلبك-الهرمل الوقوف الى جانب أهلهم أو تقديم استقالتهم، كما توجه الى وزير الداخلية بالقول: "بأي ذنب يقتل أبنائنا في السجون وهم يطالبون بحمايتهم من الكورونا لم يطالبوكم لا بالطعام او بالتصدق عليهم ".
وأكد المقداد ان اهالي السجناء لن يخرجوا من الشارع الى حين تأمين مطالبهم، معلناً أن الجمعة السوداء قد بدأت ولن تفك إلا عندما يصبح السجن أبيض، منتقداً اطلاق سراح العميل عامر الفاخوري.