كرر البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال استقباله عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي وراعي ابرشية دير الاحمر المارونية على رأس وفد من رؤساء بلديات ومخاتير قرى وبلدات منطقة بعلبك الهرمل. التأكيد "ان الحياد هو في اساس التكوين والتاريخ اللبناني"، لافتا الى انه سيدعو الى لقاء حوار جامع لا يستثني أحدا".
lمن جهته أكد حبشي "دعم موقف البطريرك لجهة تحرير الشرعية وحياد لبنان"، لافتا الى
"ان جميع اللبنانيين يتطلعون الى هذا الموقف ويؤكدون ان الحياد سيشكل خشبة الخلاص للبنان ورسالة لكل اللبنانيين الذين يعيشون نفس الصراع في المنطقة والقلق الذي عاشه اجدادنا واباؤنا في العام 1918 وولدت دولة لبنان الكبير يومها وقد اتى الطرح الذي قدمته وهو الحياد الايجابي الذي يحمل المحبة لكل اللبنانيين وهو لايحتمل اي تأويل في القانون الدولي لانه مفهوم سيادي بحت".
كما استقبل الراعي السيد علي الامين الذي أكد "دعم موقف البطريرك"، وقال:"كان الحديث حول موقفه الوطني الجامع الذي دعا فيه الى حياد لبنان الدولة وهو في ما يعني الحياد الذي يجعل من لبنان شخصية ودولة مستقلة ووطنا خارج دائرة الصراعات الخارجية. وما يقصد بالحياد هو تلك الدولة التي تبسط سيادتها على كامل اراضيها وتكون مرجعية لجميع القوى والاحزاب الموجودة فبها اي خارج الهيمنة وهذا المقصود من لبنان السيادة الذي نخرجه من ساحة للصراعات الاجنبية وليس كما يفهمه البعض بان الحياد هو بين حق وباطل او بين ظلم وبين عدل ولا حياد بين ظلم وعدل وبين حق وباطل فالمقصود هو الشخصية المستقلة التي تخرج الوطن من كونه ساحة للصراعات والنزاعات ولا يوجد لدينا الا مرجعية الدولة الوحيدة التي تبسط سيادتها العادلة على كامل اراضيها...".