عقد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إجتماعًا في الوزارة خصصه لمستشفى سبلين الحكومي حضره النائبان محمد الحجار وبلال عبد الله ووفد من مستشفى سبلين الحكومي، ضم رئيس مجلس الإدارة الدكتور أحمد أبو حرفوش والمدير العام الدكتور ربيع سيف الدين وأعضاء مجلس الإدارة ومفوض الحكومة ومنسقة خلية الأزمة في إقليم الخروب الدكتورة غنوة الدقدوقي. وعرض الوفد لمسار تجهيز المستشفى لمواجهة وباء كورونا منذ الزيارة التي قام بها الوزير حسن في شهر نيسان الماضي، حيث يتم استقبال المصابين بالفيروس في قسم خاص يتضمن ستة أسرة عناية فائقة وخمسة عشر سريرا عاديا. وطلب الوفد دعم وزارة الصحة لتوسعة هذا القسم الخاص بكورونا وإضافة المزيد من الأسرة والتجهيزات ما يعزز جهوزية المستشفى في مواجهة الجائحة. ونوه وزير الصحة خلال الإجتماع "بما حققته غالبية المستشفيات الحكومية حتى الآن في تصديها للجائحة حيث أبدت غيرة والتزاما بخدمة المواطنين من دون أي تردد". ولفت إلى "إمكانية مساعدة البنك الدولي بتغطية بعض الفواتير الضرورية لاستكمال أقسام كورونا الإضافية، التي يجري تجهيزها الان". وبالنسبة إلى مستشفى سبلين الحكومي، أعلن أنه "سيتم التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لرفد المستشفى بما يحتاج إليه من طاقم طبي متخصص، كما أعلن أنه سيسلم المستشفى جهاز PCR جديدا في غضون يومين". وإثر الإجتماع، نوه النائب محمد الحجار "بما وجده الوفد من تفهم لدى الوزير حسن الذي أبدى ديناميكية متميزة وأعطى تعليماته لتأمين ما يحتاج إليه المستشفى ووضع الحلول المطلوبة على سكة التنفيذ في بضعة أيام". كما لفت عبد الله إلى أن "الاجتماع أتاح الاتفاق على آلية توسعة قسم كورونا بدعم من وزارة الصحة العامة"، مشيرا إلى "وعد بدعم إضافي من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط". ونوه ب"الجهود الجبارة التي قام بها فريق المستشفى الذي استطاع تغطية حاجات المنطقة ما يعتبر إنجازا يستحق التقدير".
صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بيانا جاء فيه: مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس ، إلا أن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق إن لم نقل غير ذلك ، وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني عام 2024 وموضوع المفاوضات.
جال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في دائرة نفوس بيروت، ترافقه المديرة العامة للأحوال الشخصية بالتكليف رودينا مرعب، حيث اطّلع على سير العمل وآلية إنجاز معاملات المواطنين، لا سيما أبناء بيروت إضافة إلى النازحين من مناطقهم، مشددا على "ضرورة تسريع الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة".