ما لا يقل عن مئتين وخمسين مليون دولار اميركي ابتعلتها المصارف اللبنانية من جيوب النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينين واللبنانيين المدرجين في لوائح وزارة الشؤون الاجتماعية منذ النصف الثاني من عام ألفين وتسعة عشر حتى النصف الاول من عام الفين وواحد وعشرين.
هذا ما كشفه تحقيق استقصائي نشرته Thomson Reuters foundation من إعداد الزميل تيمور ازهري.
مصارف تجارية تتقاضى مبالغ شهرية بال FRESH DOLLARS من منظمات دولية كالأمم المتحدة، ومنظمة الغذاء العالمي وبدلا من تسديدها للمستفيدين الذين هم أساسا من أكثر الطبقات فقرا كما هي، ارتأت المصارف قضم ما يزيد على اربعين في المئة من حق المستفدين.