لم يكن اللقاءُ ما قبلَ الأخيرِ بين رئيسِ الجُمهورية العماد ميشال عون والرئيسِ المكلّفِ تأليفَ الحكومةِ
سعد الحريري في حاجةٍ الى كثيرٍ من الجهدِ والتحليل, ولا الى خبيرٍ بعلمِ لغةِ الجسد لتِبيانِ أنّ العَلاقةَ بين الرجلين باتت ما فوق أكثرَ مِن رسمية, وأنّ حبلَ الوُدِّ الذي جمعَهما يومًا فُقِد وانقطع.
فالرئيسُ الحريري رمى تشكيلتَه الحكوميةَ الكاملةَ على طاولةِ
بعبدا, مِن دونِ أن يكونَ قد شاورَ في مضمونِها الرئيسَ عون, ومضى, مُمهلاً إياه, ولو بصيغةِ التمنّي, أربعاً وعشرينَ ساعةً للإجابةِ عنِ التشكيلة, وحَصَر الوقتَ بفترةِ ما قبلَ ظهرِ الخميس. فهل مِن مُهلةٍ دستوريةٍ معينةٍ أمامَ رئيسِ الجُمهوريةِ في تأليفِ الحكومات؟ التفاصيل في تقرير للزميلة دارين دعبوس ضمن النشرة الإخبارية المسائية.