يقضي الشاب
زين العابدين الخالدي الملقب أبو الزوز الحلاق المتجول نهارًا في شوارع طرابلس فيتوقف في الساحات والحدائق وينادي على الزبائن الحلاقة بـ ٣٠٠٠ ليرة.
ويحمل حقيبته التي تحتوي العدّة من مقصات وممشاط وخلافه من عدة الحلاقة.
يعتبر
زين العابدين نفسه على أنه حلاق الفئات الفقيرة وأحيانا يحلق للزبائن بدون مقابل نظرًا للظروف المعيشية التي تمر بها البلاد فهو لم يستطع أن يفتح صالون لمزولة عمله ويحلق في
ساحة المنشية في التل – طرابلس.
فالأزمة الإقتصادية في
لبنان فرضت نفسها على اللبنانيين في كل شيء حتى في الحلاقة.
وحيث وصلت كلفة "الحلاقة الرجالية" إلى ٤٠ ألف ليرة ولا يجد كثيرون هذه الكلفة حتى يقصوا شعرهم.