وبحسب الصحيفة، "ما تكشفه المصادر هو سعي أميركي لبناء تفاهمات طويلة الأمد مع
إيران، على أن تطال هذه التفاهمات ملفات المنطقة ككل. لا شك في أن القرار الأميركي واضح بشأن إنهاء
حالة حزب الله المسلحة وسحب سلاحه، ولكن الأساس هنا يبقى في تكوُّن قناعة أميركية، بأنه لا يمكن إيجاد حل لملف سلاح حزب
الله من دون تفاهم مع الإيرانيين، وأن التفاوض مع طهران سيحصل على تحول حزب الله إلى حزب سياسي واجتماعي بعيداً عن أي نشاط عسكري. ذلكَ سيكون بحاجة إلى إيجاد المخارج الملائمة، وأن حزب الله يمثل ما بين 500 و700 ألف لبناني، وهؤلاء لا يمكن إلا التعامل معهم ومع وجودهم. وهذا ما دفع بالأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى القول إن مسألة إنهاء حزب الله قد انتهت. أما بخصوص ملف السلاح ومعالجته او احتوائه وحصره بيد الدولة، فهو يحتاج إلى مسار متدرج على مدىً زمني طويل قد يستمر لثلاث سنوات، على قاعدة التفاهم الخارجي والداخلي".