استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اليوم الثاني من زيارته الى منطقة عاليه بلقاء الاميرة حياة ارسلان في دارتها حيث كان في استقباله رئيس البلدية وجدي مراد ووفد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز و فاعليات وشخصيات من ابناء المنطقة.
وقد رحبت ارسلان بالبطريرك والوفد المرافق له مشددة على العلاقة التاريخية مع بكركي منذ العام 1920 من ايام البطريرك الياس الحويك والامير توفيق ارسلان .
وقالت ارسلان: "مهما مر من غيوم ستبقى القلوب موحدة وستزول الشوائب بوجودكم يا صاحب الغبطة. واليوم بوجود الناشطين والناشطات للمطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية سيكون اللقاء دائما بيننا وبين البطريرك، لا تعرفون كم نتشجع عندما تدعموننا بصوتكم عبر الاعلام تشتد عزيمتنا عندما تتخذون هذه المواقف".
واضافت ان الشغور خطير لأن الجسد بلا رأس لا يمكن أن يكون، لا يمكنني أن افي حقكم يا صاحب الغطبة لقد كبر قلبنا بهذه الزيارة ونحن نحمل لكم هذا الجميل".
من جهته قال الراعي ان "الزيارة مقصودة لان لها معانيها وابعادها من علاقات تاريخية بين البطريركية والامير توفيق ارسلان وما يتعلق باعلان دولة لبنان الكبير"، مضيفاً: "هناك وتر مشترك بيننا هو وتر لبنان واستقلاله يدق عندكم طائفة الموحدين الدروز ويدق عندنا في البطريركية. لقد تعبنا سويا حتى اعلان دولة لبنان المستقل وانتم زرعتم حبة واليوم اعطت سنبلة وكل ما يقوم به شعبنا نحييه وبخاصة حركة الشباب الذين اضربوا عن الطعام نحييهم من هذا البيت الكريم ونقول لهم نحن معكم وندعمكم ولكن وجهوا كل هذا نحو هدف سياسي وهو انتخاب رئيس للجمهورية عندها تحل كل مطالبكم ومن قلبنا نطلق الصرخة انه لا يمكننا العيش من دون رئيس فالرئاسة هي العقل الموجه للدولة اللبنانية".
وتابع الراعي انه "لا يمكننا التلاعب ابدا بكيان وشعب ومؤسسات وهوية ورسالة ومئوية لبنان الاولى، لذلك اقول للمسؤولين لا يمكنكم ان تتحضروا هكذا للمئوية الاولى ولا يحق لكم ان تصموا اذانكم في الوقت الذي يطالبكم به العالم بانتخاب رئيس".