اعتبر مرشح المردة عن المقعد الماروني في البترون
جوزيف نجم خلال لقاء معه ضمن برنامج
الحدث أن سليمان
فرنجية اتخذ قرارا بتثبيت وجود تيار المردة في البترون وجبران
باسيل عمل البترون مدينة سياحية ولكن ما عمل شي لأهل المنطقة. وتابع أن الأولوية في البترون يجب أن تكون للبشر لا للحجر البترون بحاجة ماسة إلى المشاريع الإنمائية التي نفتقدها بقوة.
وقال "لا أعد بإقامة المشاريع إنما سأسعى بكل طاقاتي لإنجاز المشاريع الإنمائية وأهمها الصحة فالاستشفاء والطبابة حق مقدس".
واردف قائلا "على الصعيد الشخصي العلاقة طبيعية مع كافة الأقطاب السياسية في البترون إنما الإختلاف في السياسة, والقوات اللبنانية لم تنفذ اي مشروع خدمات عامة انمائي في منطقة البترون و"ما خلونا" تعبر عن الفشل".
واشار إلى ان "تحالفنا مع التيار الوطني الحر جعلنا نقدم تضحيات كبرى في البترون أما
اليوم فالوضع اختلف للمردة مرشح رسمي في البترون وهو أنا وسيظهر وجودنا الحقيقي في البترون، وآل حرب والكتائب يحاضرون بعفة السيادة ولطالما شاركوا بالحكم".
وختم بأن "علاقتنا ممتازة مع السنّة في البترون فمنهم منتسب للمرده وآخرون مؤيدون لنا ,القاسم المشترك بيني وبين سليمان فرنجية هو الوفاء وسنبقى جنبا إلى جنب بعيدا عن المناصب".
بدوره مرشح تيار المردة عن المقعد الارثوذكسي في طرابلس رفلي دياب قال "وجودنا طبيعي مع
فيصل كرامي وجهاد الصمد و"نحن منشبه بعضنا" وعلاقة المردة بطرابلس تاريخية".
واعتبر أنه "علينا ان نعمل لاعادة تحفيز العمل في طرابلس من خلال المنطقة الاقتصادية ومعرض
رشيد كرامي والمرفأ واذا وصلت للبرلمان النيابي سأنقل صوت طرابلس ووجعها الى أعلى المنابر والمردة لم تترك طرابلس يومًا".
واشار إلى أن "
القوات اللبنانية لديهم مشكلة مع طرابلس وهو دم الرئيس رشيد كرامي واهل طرابلس ما ممكن يتقبلوا بسهولة وجود القوات في المدينة.. وكلام
اللواء ريفي عن القضية هو كلام انتخابي.. ولا اعتقد ان للقوات "خبز" في طرابلس واهل طرابلس هم من لديهم الحرية في صندوق الاقتراع".
وتابع "المرشح "ألفريد دورة" تاريخيا كان قريب من المردة وعلاقته بعائلة فرنجية جيدة جدًا والان اتخذ خياره بأن يكون مرشحًا على لوائح التيار الوطني الحر"، واوضح ان "عمليات دفع الاموال في طرابلس موجودة وكثيرة في طرابلس".
وختم "نحن اصدقاء مع كل الافرقاء على
الأرض وليس لدينا مشكلة مع أحد، وعلاقتنا بتيار المستقبل علاقة "اولاد مدينة" وليس لدينا مشكلة مع اي مكون من المكونات السنية.. ونحن لم نتعاطى مع مدينة طرابلس بكيدية او بخطاب مذهبي او طائفي".