اقترحت مجموعة من الناشطين على "السلطة السياسية وكل من تمثله من أحزاب وكل المجتمع المدني وما يمثله من جمعيات وحراكات إلى وضع اليد يداً بيد والتضامن والتكافل فيما بيننا للخروج من جميع الأزمات التي تضرب بلدنا الحبيب لبنان.
وقالت في مؤتمر صحافي: "نظراً للوعي الذي نتحلى وبالعودة إلى تاريخ الصراعات والثورات وما أنتجته من فشل وما خلّفته من مآزق ما زالت إلى هذه الساعة تتخبط بها وجدنا أن لا شيء مقدّس سوى "خيي بالإنسانية"".
وأضافت: "تضامنا وهتفنا وسرنا معا واليوم علينا المشاركة في إيجاد حل لكل المشاكل بدءا من قضية العسكريين المخطوفين وسائر المخطوفين وقضية النفايات والكهرباء والماء والهدر والفساد، ولأنّنا مواطنون مسؤولون عن المحافظة عن كل ما بقي من وطن، ولأنّنا نؤمن بأن الشباب هو عصب الحياة، الأمر الذي دفعنا إلى أخذ الخطوات التالية والإعلان عنها اليوم بهذه المبادرة:
أولاً: إعلان تشكيل برلمان الشباب الوطني المدني لترشيح 24 وزيراً من الشباب المدني للمساهمة في إعادة النبض إلى الحياة الدستورية.
ثانياً: يحمل الوزير الشاب المدني قضية أو ملفاً يتضمّن مشكلة أو أزمة نعاني منها كشعب لبناني.
ثالثاً: الوزير اللبناني يشكل لجنة أو خلية من حراك مدني أو الجمعيات المدنية للتنسيق مع السلطات.
رابعاً: المتابعة مع كل وزارة لحل كل قضية أو ملف.
خامساً: الإعلان كل أسبوع عبر مؤتمر صحافي عن كل عمل لجنة وما توصلت إليه مع الجهات المسؤولة في الدولة أو الوزارة.
سادساً: يجري كل عشرة أيام ترشيح خمسة أشخاص للانتخابات النيابية الشبابية لنصل إلى ترشيح 128 شاباً وشابة يحملون 128 قضية لإيجاد حل لها بالتنسيق مع الوزير الشاب الاختصاصي.
سابعاً: سنعلن عن كل المستجدات والتطورات عبر صفحتنا على الفيسبوك وعبر وسائل الإعلام من خلال مؤتمرات وتصاريح إعلامية.
ثامناً: نعلن عدم مسؤوليتنا عن أي تصريح يخرج من أيّ جهة إلا عبر صفحتنا الرسمية.
تاسعاً: نعلن بدء عقد الاجتماعات منذ هذه اللحظة وإبقاءها مفتوحة لحل جميع القضايا الوطنية وفتح باب الترشح لكل شاب وشابة من لبنان.
عاشراً: ندعو كل مواطن لبناني نزيه وشريف وغير منحاز من 1 لـ31 آذار أو أي طرف سياسي، وكل الطبقات والاختصاصات قضيتها الأولية البدء الجدي بالإصلاح وليس بالتخريب والإكراه والعنف إلى الانضمام إلى مبادرتنا الهادفة إلى بناء وطن قوي وشريف يضمن كرامتنا وحل المشاكل العالقة. وتبلغ هذه المبادرة لكل من يهمه الأمر ويجري العمل بها منذ هذه اللحظة. وهدفنا الأساسي أن نكون صلة الوصل بين الطبقة السياسية والحراك الشعبي المدني وردم الهوة بينهم عبر إشراك الشباب في قضايا وطنية تمسّ بمصالحه الشخصية عبر مشاركته في اتخاذ القرار لأنّه مسؤول كما المواطنون، لذلك طرحنا فكرة النيابة والوزارة الشكلية آملين أن تصبح يوماً ما حقيقة.