أكدّت
نائب رئيس مجلس إدارة قناة "الجديد" الزميلة كرمى خياط أنّ "قرار المحكمة لن يردعنا عن استكمال عملنا بمراقبة أعمالها وكشف اخطائها وإن عمدت طوال هذه الفترة لإلهائنا".
وأشارت في اتصال مع "الجديد" ضمن برنامج "الأسبوع في ساعة" مع الزميل
جورج صليبي، إلى أنّ "قرار المحكمة يُثبت أن
قناة الجديد قامت بواجباتها المهنية وأن المحكمة تفتري على المواطنين اللبنانيين والإعلام اللبناني".
وتابعت: "خلال الفترة التي مرت لم نتوقف عن رصد أعمال المحكمة، ولن نتوقف عن ذلك، وفي هذا السياق نحن نعترف أنها نجحت في إبعاد الأنظار عن القضية الأساسية في المحكمة ولكن لم نغفل عنها بشكل تام"، لافتةّ إلى أن "سلطة المحكمة قوية لدرجة أن تسمح لنفسها باعتبار
الحكومة اللبنانية والقضاء اللبناني والمواطنين اللبنانيين موظفين لدى المحكمة مما يسمح لها أن تلاحقنا عندما تريد وأينما تريد".
وقالت: "لم أتفاجأ بالقرار، واعتبرت أن القرار هو لحفظ ماء وجه المحكمة، ونحن غير مضطرين لمساعدة المحكمة في ذلك، ونحن سنكمل بالمواجهة لأنه من غير المقبول أن يتم اللعب بعقول الناس".
من جانبه، رأى رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ أنّ الحكم الصادر من قبل
المحكمة الدولية بحق خياط ينتهك قوانين الإعلام والقوانين الدولية.
وأشار في حديث ضمن البرنامج إلى أن "المحكمة في الأساس وجهت الاتهام سواء لقناة الجديد أو للزميلة كرمى خياط واستخدمت تعبير "قد"، وقالت إن قناة الجديد قد أدت إلى إعاقة سير المحكمة، ولاحقاً تبيّن في الحكم العكس تماماً، والتناقض الحاصل هو اعتبار كرمى مذنبة"، وأضاف "الأمر سينتهي لصالح الزميلة كرمى خياط إذا تمّ وفقاً للمعايير القانونية".
من جهتها، رأت الصحافية سكارليت حداد أنّ "قرار المحكمة الدولية يدين المحكمة بحد ذاتها وهذا ما سيجعل من قناة الجديد أقوى من قبل كما الزميلة كرمى خياط".