بعد جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين وعرض المرحلة الثانية من خطة الجيش، ورغم غياب أي مخطط تنفيذي واضح أو أكيد إلا انها شكلت محاولة لبنانية لربط النزاع بانتظار نتائج المفاوضات الإيرانية– الأميركية وأكبر دلالاتها، المرور الآمن في مجلس الوزراء وبين الأطراف السياسية، فلبنان غير قادر على تقديم مسار واضح للمجتمع الدولي مع استمرار إشكالية شمال الليطاني والصواريخ الباليستية والمسيرات، في مقابل إصرار حزب الله على أن أي تنازل ستترتب عليه مطالب أقسى وبالتالي ما لم تتمكن السلطة اللبنانية من إعطاء ضمانات ونتائج اكيدة، لا تسليم لأي رصاصة شمال الليطاني، وليبقى السلاح مكانك راوح.