أكدت أوساط لصحيفة الجمهورية، أنّ وضع لبنان مختلف إلى حدّ بعيد عن مسار التفاوض الأميركي – الإيراني، فالقضية اللبنانية باتت مرتبطة مباشرة بمسارين متلازمين: الأول يتعلق بإسرائيل التي ما زالت تربط أي انسحاب كامل من الأراضي اللبنانية بمعالجة ملف سلاح حزب الله، والثاني يتمثل بالجهد التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بهدف الوصول إلى ترتيبات سياسية وأمنية طويلة الأمد"
شرحت مصادر أميركية، كانت على تواصل أمس مع جهات لبنانية بارزة، خلفيات موقف ترامب، بحسب صحيفة الأخبار، مشيرة إلى ان "اتصال نائب الرئيس جي دي فانس بنتنياهو الذي كان عاصفاً، بعدما أصرّ فانس على أن يضع نتنياهو خطة لانسحاب سريع من الأراضي اللبنانية المحتلة، وأن يكون جاهزاً لإنجاز ترتيبات أمنية خلال جلسة المفاوضات المقبلة مع لبنان المقررة في 22 حزيران".
أفادت صحيفة الديار، بأن "لبنان قد ذكر ثلاث مرات في مذكرة التفاهم الأميركية - الايرانية تحت عنوان الوقف الشامل للنار".