عاجل
أ.ف.ب: مصر ترحب بتصنيف الولايات المتحدة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية
أ.ف.ب: مصر ترحب بتصنيف الولايات المتحدة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية
نائب رئيس الحكومة طارق متري للجديد : لم نستلم من سوريا حتى الآن لائحة بداتا اسماء عناصر وضباط من فلول النظام السابق في لبنان
نائب رئيس الحكومة طارق متري للجديد : لم نستلم من سوريا حتى الآن لائحة بداتا اسماء عناصر وضباط من فلول النظام السابق في لبنان
رياض سلامة أمام رزمة تهم مجدداً - تابعوا النشرة المسائية
رياض سلامة أمام رزمة تهم مجدداً - تابعوا النشرة المسائية
aljadeed-breaking-news

"النهار": ماذا حمل جنبلاط إلى عين التينة بحسب أوساطها؟

2023-05-09 | 01:11
"النهار": ماذا حمل جنبلاط إلى عين التينة بحسب أوساطها؟

كتب ابراهيم بيرم في النهار": 


على نحو مفاجئ ظهر رئيس #الحزب التقدمي الاشتراكي #وليد جنبلاط في عين التينة زائراً سيدها الرئيس #نبيه بري. واللافت كان ما انطوى عليه كلامه الذي أطلقه منها والذي انطوى على ثلاثة أبعاد تتصل بتطوّرات اللحظة:
الأول: عدم كتمان الشعور بالمرارة من جراء حدث قرار الجامعة العربية بإعادة سوريا الى مقعدها في الجامعة بعدما انتزع منها لمدة 11 عاماً وقد تبدّت تلك المرارة عندما اعتبر رداً على سؤال أن من عاد الى الجامعة هو النظام السوري وليس سوريا نفسها وعندما سخر من تعبير الحضن العربي.
الثاني: أن جنبلاط صرّح بأن حسم موقفه في شأن انتخاب مرشح الرئيس بري للرئاسة الأولى أو سواه ما زال يحتاج الى وقت إضافي عنده.
الثالث: أفصح بأنه قد أخذ علماً بالموقف السعودي المستجد من ملف الانتخابات الرئاسية والقائم على نظرية: لا مرشح محدداً تزكيه المملكة ولا فيتو تضعه على أي مرشح آخر. واللافت أن سيد المختارة اختار أن يطلق على هذا الموقف مصطلح "النأي بالنفس".
وفي كل الاحوال فالواضح أن بعداً آخر غير مرئيّ لزيارة جنبلاط الى عين التينة يتمثل في أنها أتت بعد أربع محطات هي:
- بعد غياب طويل نسبيا عن عين التينة والاكتفاء بموفدين منه إليها وآخرهم كان غازي العريضي.
- بعدما حملت بعض وسائل الإعلام أنباءً وتحليلات فحواها أن الظروف والحسابات المتصلة بالسباق الرئاسي قد فرضت على سيد المختارة أن يفارق حليفه وصديقه التاريخي.
- راجت أيضاً أنباء عن تباين بين جنبلاط ونجله رئيس اللقاء الديموقراطي تيمور جنبلاط حيال مستقبل التعاطي مع الملف الرئاسي خصوصاً أن الأخير (تيمور) يعارض بشدة الانزياح الى تسوية رئاسية يمكن أن ينسجها جنبلاط الأب مع صديقه بري أو سواه تفضي الى التصويت لفرنجية لأن وريث الزعامة الجنبلاطية يميل الى نظرية التغييريين الداعين الى إحالة الطبقة السياسية الحالية الى التقاعد والاحتجاب لأن تجربتها منذ نحو أربعة عقود باءت بالفشل.
- فضلاً عن أنها أتت بعدما كرر جنبلاط ما فحواه أنه ليس في وارد معاندة خيارات شريكيه المسيحيين في الجبل أي التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية الرافضين تماماً تقديم الغطاء المسيحي لانتخاب فرنجية رئيساً.
وبناءً على هذه المعطيات فإن ثمة في عين التينة من يقدم قراءة خاصة لأبعاد هذه الزيارة ونتائجها الأولية. ويرى هؤلاء أن بري لم يتبلغ كلمة سر نهائية وحاسمة من جنبلاط حيال أين ستصب أصوات الكتلة الجنبلاطية كاملة أو غير كاملة (احتمال التقسيم وارد ومعمول به تاريخياً من المختارة). وفي الوقت عينه فإن بري تبلغ من زائره بأنه ما زال عند موقفه المبدئي وهو أنه سيبذل جهوداً قصوى لكي لا يذهب في لحظة ما الى خيار افتعال خصومة أو قطيعة مع الثنائي الشيعي في شأن الملف الرئاسي.
وبناءً على ذلك فإن جنبلاط يعي تماماً أن توقيت ولوجه الى صرح عين التينة إنما هو فاتح لأبواب التأويل والتكهنات، إذ إن خطوته أتت بعد تطوّرين حاسمين:
الأول تمثل في الموقف السعودي المستجد الذي حمله السفير وليد بخاري الى كل من زاره أخيراً فور عودته من بلاده بعد غياب طويل نسبياً ومن بينهم بطبيعة الحال جنبلاط. وليس خافياً أن جنبلاط كان ينتظر أن تغادر الرياض المنطقة الرمادية وتقول كلمتها الفصل في شأن هذا الاستحقاق لكي يبني هو على الشيء مقتضاه ولا سيما وقد اعتبر مراراً أن الأولوية يتعيّن أن تعطى لإعادة التواصل مع المحيط العربي وعدم معاداته ومقاطعته.
الثاني يتجسّد في التطور الإقليمي الذي يقاربه الجميع من منطلق أنه انعطافة وتحول والمتمثل في الانفتاح العربي على النظام في سوريا بعد قرار الجامعة العربية الأحد الماضي والقاضي بإعادة سوريا الى مقعدها فيها.
وسواء كان جنبلاط فوجئ بهذا التطور أم هو كما كثر كانوا يتوقعونه بناءً على معطيات ومؤشرات ومقدمات، فهو يعرف تماماً أن هذا التطور ليس أمراً عابراً يمكن إسقاطه من الحسابات بل إنه حدث له ما يليه من تداعيات. وهو ثانياً يعزز أوراق "محور الممانعة" بعدما سارعت مكوناته الى الاحتفاء بهذا التطوّر واعتباره مكسباً لها واعتبرت أنه سيعكس نفسه حتماً على ساحات الاشتباك الإقليمي.
إذن ثمة في أوساط 8 آذار من يرى أن خطوة جنبلاط في اتجاه عين التينة وكلامه أمامها يمكن إدراجه في خانة أمرين لا ثالث لهما:
– إما التكيّف السريع مع مرحلة مستجدة بدأت بوادرها بالظهور على نحو متسارع.
– وإما أنه أتى ليعلن ممانعته ومعارضته ويبلغ من يعنيهم الأمر بأن عليهم قبول أعذاره ومراعاة وضعه خصوصاً أن الحجة والذريعة حاضرة عنده وهي أن الكلمة الفصل في شأن الاستحقاق الرئاسي الملحّ قد انتقلت من يده الى يد وريثه السياسي نجله تيمور.
ولأن جنبلاط من النوع الذي يزن الأمور بميزان الذهب ويقدر بحرفية عالية النتائج فإن زوار عين التينة خلال الساعات الأخيرة قد خلصوا الى استنتاج فحواه أن جنبلاط يترك الفرصة لتدوير الزوايا قبل أن يطلق كلمته النهائية.
"النهار": ماذا حمل جنبلاط إلى عين التينة بحسب أوساطها؟
اخترنا لك
نائب رئيس الحكومة طارق متري للجديد : لم نستلم من سوريا حتى الآن لائحة بداتا اسماء عناصر وضباط من فلول النظام السابق في لبنان
12:30
مع استمرار المنخفض الجوي.. بيان جديد لوزارة التربية
12:24
رياض سلامة أمام رزمة تهم مجدداً - تابعوا النشرة المسائية
12:22
عملاء لتعطيل الكهرباء (في النشرة المسائية)
12:03
وللعاصفة وجوه عديدة.. تابعوا النشرة المسائية
11:54
الجيش الإسرائيلي أطلق قذيفتين.. واليونيفيل توضح
11:45
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق