"الوفاء للمقاومة": المقاربة الطائفية لأزمة النفايات أدّت إلى تفاقمها

2015-10-29 | 12:42
"الوفاء للمقاومة": المقاربة الطائفية لأزمة النفايات أدّت إلى تفاقمها
اطّلعت كتلة "الوفاء للمقاومة" على "الأجواء الايجابية الصريحة والهادئة التي سادت جلستي الحوار الوطني في مجلس النواب، والحوار الثنائي بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" في عين التينة".
وشددت في بيان تلاه النائب حسن فضل الله بعد اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد على أهمية حرص جميع الاطراف على مواصلة هذا المسار الضروري لتحقيق تفاهمات وطنية تخرج لبنان من ازمته الدستورية الراهنة، وتعالج ما أمكن من المشاكل الحياتية والأمنية الضاغطة على المواطنين والتي تتطلب تفعيل عمل مجلس النواب والحكومة ودعم ومواكبة مهام المؤسسات والأجهزة الرسمية لا سيما منها العسكرية والأمنية".
وناقشت الكتلة "مستجدات الوضع في فلسطين المحتلة، وسبل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل حماية مقدساته وتصديه البطولي للاحتلال الاسرائيلي واعتداءاته. وتداولت باهتمام في تطورات الوضع في سوريا والتحركات الدولية والاقليمية التي نشطت في الآونة الأخيرة لتحديد مسار التعاطي مع خطر الارهاب التكفيري المتنامي، وانهاء الازمة في هذا البلد الشقيق".
وتوقفت عند "الاستباحة الوحشية التي يمارسها العدوان الأميركي - السعودي ضد اليمن وشعبه، واستهدافه المتعمد للمدنيين وللمؤسسات والأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس".
وخلصت الكتلة الى ان "الحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية في لبنان، هو السبيل الاجدى للتفاهم والتعاون من اجل ايجاد الحلول للأزمات الدستورية والحياتية التي يعاني منها اللبنانيون، ولذلك تجدد حرصها والتزامها نهج الحوار، وتدعو الجميع الى الكف عن المراهنات العقيمة على مبادرات خارجية أو اوهام مكابرة، والى اعتماد الواقعية والانصاف في مقاربة المخارج والحلول سواء لجهة أزمة الشغور الرئاسي أو لجهة قانون الانتخاب أو لجهة معالجة المشاكل الحياتية للمواطنين. كما تدعو الى تفعيل عمل مجلس النواب والحكومة، والتزام الدستور والقوانين في مختلف الاجراءات والقرارات بعيدا عن المحاباة أو افتعال الذرائع والمعوقات".
وجددت "تأييدها ودعمها لقيام المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية الرسمية بتنفيذ الخطط والمهام الوطنية الملقاة على عاتقها في كل المناطق اللبنانية، لتعزيز الأمن والاستقرار في كل انحاء البلاد، وقدرت عاليا انجازاتها الأخيرة سواء لجهة ملاحقة وتفكيك خلايا وشبكات الارهاب التكفيري أو لجهة ضبط الجرم الوقح والموصوف، المتعلق بتهريب طنين من المخدرات، وتوقيف أحد أمراء تهريبها، ومتابعة التحقيق وملاحقة كل المتورطين فيه، وان اي تمييع أو محاولة تعمية الحقائق بفعل الضغوط السياسية يضرب هيبة القضاء وصدقيته"، مؤكدة "ضرورة اليقظة والجهوزية الدائمة لمكافحة الارهابيين والمهربين، من دون أي تردد أو تسييس".
واعتبرت أنّ "المقاربة الوطنية لمعالجة أزمة النفايات وفق أسس علمية ومعايير بيئية وصحية غير استنسابية، هي المنهجية الصحيحة التي أكدت الكتلة التزامها والعمل بموجبها. وان حزب الله حرص منذ البداية على التعاون الايجابي لتنفيذ خطة الحكومة لمعالجة أزمة النفايات. إلا ان اصرار البعض على مقاربته الطائفية والمذهبية والمناطقية لهذه المشكلة، وعلى تحريض انصاره لقطع الطرقات واثارة الفوضى والاضطراب، أدى وللأسف الى تفاقم الأزمة وتعقيد الحلول وعرقلة التنفيذ. ورغم ذلك كله فإننا نواصل تقديم اقتراحات تأكيدا لإيجابيتنا واسهاما منا في معالجة هذا الملف".
وجددت الكتلة دعوتها الى "كل الشرفاء والاحرار في العالم الاسلامي والعالم، من اجل دعم الشعب الفلسطيني ومساندته بمختلف أشكال الدعم والمساندة له في دفاعه عن المسجد الاقصى والمقدسات وعن حقوقه الوطنية المشروعة".
واشارت الى ان "الحركة الناشطة دوليا واقليميا من أجل التوصل الى صيغة حل سياسي للأزمة الراهنة في سوريا، يمكن ان تحقق اختراقا مهما اذا ارتكزت الى اولوية مكافحة الارهاب التكفيري والقضاء عليه، وان المقاربات المتأرجحة لدى بعض الاطراف لن تسهم الا في اطالة أمد الأزمة وانعاش فصائل الارهاب، خصوصا اذا ما ترافق ذلك مع التورط في امداد تلك الفصائل بمزيد من العتاد والسلاح المتطور. ان الحل السياسي الجدي للأزمة في سوريا لا بد أن يرتكز الى أولوية القضاء على الارهاب وتجفيف موارده ومنع تسلحه، ومن البديهي أن يضمن وحدة سوريا أرضا وشعبا ومؤسسات وان يتجنب مصادرة حق الشعب السوري في اختيار قيادته واقرار دستوره".
ودانت الكتلة "التجاهل المتعمد وغير المسؤول الذي يمارسه أمين عام الامم المتحدة ازاء الجرائم بحق الانسانية التي يرتكبها بشكل متكرر العدوان الاميركي - السعودي ضد اليمن وشعبه المظلوم"، داعية "كل المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية، للتحرك الضاغط واتخاذ التدابير لفضح وادانة النظام السعودي"، وحيت الكتلة "صمود وبطولة الشعب اليمني وقواته المسلحة وقواه السياسية الرافضة لنهج الاخضاع والوصاية".
"الوفاء للمقاومة": المقاربة الطائفية لأزمة النفايات أدّت إلى تفاقمها
اخترنا لك
معلومات الجديد: الأمير يزيد بن فرحان يغادر بيروت الآن متوجّهاً إلى الرياض على متن طائرة خاصة
16:43
واشنطن بوست عن مسؤولين: جميع الخيارات ما زالت مطروحة وترامب قد يفكر في توجيه ضربة لإيران خلال 3 أسابيع
16:31
"جملة ناقصة".. توضيح من الحزب
15:52
أداء لافت للفريق اللبناني في البطولة الدولية لمناظرات المدارس في الدوحة
15:45
في السباق لخلافة غوتيريش.. لبنانية ضمن الأسماء المطروحة (شاهد التقرير)
15:36
ماكرون: سنواصل جهودنا لمساندة المسار التفاوضي دعما لوحدة سوريا وسلامة أراضيها
15:19
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق