وجاء في منشور لعبدي على منصة إكس "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار ، قررنا سحب قواتنا غدا صباحا الساعة السابعة من مناطق التماس الحالية شرق حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات".
أوضح الصحافي حكم أمهز، في حديث إلى "الجديد"، أن إيران لا تستجدي المفاوضات، وترى أنها يجب أن تقوم على أساس الاحترام والندية. وأضاف أنه لو كانت إيران في موقع الهزيمة، لكانت الولايات المتحدة قد فرضت عليها خيارات وشروطًا استسلامية.وتابع أن ما يُروَّج عن وجود إيران في وضع حرج غير دقيق، معتبرًا أنها لن تكون أول من يصرخ، بل إن العالم والولايات المتحدة سيكونان السبّاقين إلى ذلك، لأن الحصار المفروض يؤثر على الآخرين أكثر مما يؤثر عليها.