الرئيس وراءكم.. والبحر أمامكم.. والمفوضية الأوروبية عدوكم.. فأين المفر؟/ ووفقا للناطق الرسمي باسم
الاتحاد الأوروبي
لويس ميغيل بوينو: لا عودة للنازحين السوريين، وندعو الى مساعدتهم في لبنان/ ويفتح هذا التصريح على إقرار أوروبي بغزو لبنان سوريا، وتشريع الإقامة الدائمة من دون تقديم المساعدات المالية للبلد المضيف// قبل أربعين عاما احتلت سوريا لبنان بثلاثين ألفا من جنودها، لكن هؤلاء كانوا ينتظمون في إطار دولتهم: أكلا وشربا وتخابرا/ أما اليوم فإننا أمام مليوني مقيم سوري يسحبون الرغيف من فم اللبنانيين بعد أن كان الجنود يأخذون اللقمة من فم الأسد// وكان للأرتال العسكرية ربيب سياسي وقيادة بعثية، لكن الأرتال الوافدة مع أفواج النزوح لا قاعدة مركزية لها، ولا يعرف أين تصب قنواتها إذا ما قررت تخزين السلاح/./ وما يكشف يوميا عن تسلح داخل مخيمات النازحين بدأ يستنفر الريبة، ففي زحلة وحدها: أسلحة ثقيلة.. مادة الTNT بكميات كبيرة.. وقنابل يدوية ومتفجرات بعضها كانت مخبأة تحت أحد أحواض السباحة في البقاع// والأخطار الأمنية واسعة الاحتمالات يضاهيها الخطر الاقتصادي الآخذ بالتوسع، إذ كشف محافظ
البقاع كمال أبو جودة للجديد أنه من أصل ألفي مؤسسة تجارية في برالياس ألف وسبعمئة منها تدار من قبل نازحين سوريين/ واعتبر أن المشكلة ببعض الأشخاص اللبنانيين المستفيدين ماديا والذين يمنعون تطبيق تدابير النزوح/./ أما الاوروبيون فهم ينشرون ثقافة التوطين، فيما الاموال التي يغدقونها على الدول لا تساوي "صدقة"، كما قال الرئيس التونسي قيس سعيد الذي أعلن رفضه مساعدة مالية قرر الاتحاد الأوروبي منحها لبلاده في إطار اتفاق لمكافحة الهجرة غير النظامية، معتبرا أن هذه الأموال "الزهيدة" تشبه المنة لكن حتى "الصدقة" لا تصل الى لبنان، وتذهب الى خزينة آلاف الجمعيات العاملة من خارج المؤسسات والقوانين/ وإذ تقدم خطر النزوح فإنه تغلب على حراك الفراغ الرئاسي الذي يدور في حلقة مفرغة/ ومواقف الرئاسيات ترتطم أيضا بلاءات تقطع الطرق على الفرنسي والقطري، إذ قال رئيس حزب
القوات اللبنانية
سمير جعجع "إننا منفتحون على مناقشة طرح المبعوث الفرنسي "الخيار الثالث" في الملف الرئاسي، فيما المشكلة الكبيرة تكمن في "أن محور الممانعة يرفض "المرشح الثالث"، أي أن هذا الفريق بقيادة
حزب الله هو من يعطل إجراء الإنتخابات الرئاسية، وبالتالي يبدو أن هذا الإستحقاق قد وصل إلى طريق مسدود تبعا لتوصيف جعجع/./ كذلك حسم رئيس حزب الكتائب النائب سامي ألجميل بأن كل المبادرات لن تنجح ما لم يكن هناك فريقان يرغبان في الوصول الى الاتفاق، ودعا حزب الله الى ان يسحب مرشحه ويلاقينا عند منتصف الطريق، لكنه جزم بان الحزب يرفض ملاقاة اللبنانيين// وجبهتا "الجيم جيم" جميل وجعجع، نابتا عن حزب الله في إعلان رفضه، فيما الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله كان لفت في خطابه أمس الى أنه ينتظر المبادرة الفرنسية والمسعى القطري/./ وسواء بالقطري او الفرنسي وجمعا بالخماسية، فإن البر الرئاسي سيظل يابسا ما لم تظهر علامات الرئيس النفطي/./ ولن يكتشف
سيد بعبدا قبل رفع علامة النصر في البلوك الرقم تسعة.. لكون المنظومة اذا انتخبت رئيسا لا يتمتع بمواصفات الفساد.. سيفسد عليها نعمة النفط والغاز التي تشكل اساس ديمومتها . رئيس صنع في البحر بمفاعيل غازية وقبل ذلك فإن الاسماء تشكل بئرا استشكافية.