وعلمت الصحيفة من مصادر نيابية بأن تعيين رئيس للأركان قوبل باعتراض من زعيم تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، بذريعة أنه من غير الجائز إصدار التعيينات بغياب رئيس الجمهورية، وإذا كان لا بد من إصدارها فلا مانع من أن تتوسّع لتشمل بعض المراكز الشاغرة في الإدارات العامة.
وأكدت المصادر أن حزب الله أبدى تفهُّمه لموقف فرنجية، مع أن الأخير استجاب للوساطة التي تولاّها النائب علي حسن خليل بتكليف من بري، وقالت إن الاتصالات تنشط لتهيئة الأجواء أمام تعيين الحكومة في جلستها المقبلة رئيس الأركان، ومدير الإدارة، والمفتش العام في الجيش لتأمين انعقاد المجلس العسكري.
دخلت المواجهات الاميركية - الاسرائيلية الايرانية يومها الثاني، وبين نيران الصواريخ والمسيرات فتحت نافذة على تفاوض محتمل بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن مصادر سياسية قالت للجديد، لا يمكن التنبؤ أو حتى وضع هامش زمني للحرب القائمة، لكنها وعلى أقل تقدير تحتاج لأسبوع، أما بعدها، فالمشهد ضبابي، خاصة وأنه من الصعب معرفة توجهات ترامب الذي أكد من جنيف أنه يفضل الدبلوماسية قبل أن يغتال كبار القادة الايرانيين بعد أقل من أربع وعشرين ساعة.