اكدت مصادر مطلعة لصحيفة الديار، أنه "ليس مفهوما بعد اسباب تأخر الاميركيين في تحديد آلية المراقبة المفترضة في المناطق التجريبية، والجهة التي ستتولى هذه المهمة، علما ان الجانب الاميركي ابلغ السلطات اللبنانية، انه من غير الوارد تكليف قوات اميركية بالقيام بهذه المهمة على الارض، وسط مخاوف اميركية من تعرض هذه القوات لاحداث امنية، كونها تعمل في بيئة غير صديقة"، وفق تعبير احد المسؤولين العسكريين الاميركيين.
قالت أوساط قريبة من القصر الجمهوري لصحيفة الأخبار، أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على إسرائيل للانتقال إلى مرحلة ثانية من المناطق التجريبية، تشمل عدداً أكبر من القرى المحتلة". وأضافت أن "عون تلقى تعهداً من ترامب بالعمل على هذا الأمر، مقابل الإسراع في الإجراءات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله".
أفادت صحيفة النهار، بأنه "في حين يراهن لبنان على جولة روما للمفاوضات المقبلة في 4 و5 آب المقبل، لجهة الخروج بتعهدات إسرائيلية جديدة في مقابل تأكيد لبنان التزامه بما نصّ عليه "الاتفاق الإطار"، وخصوصاً توسيع حدود المناطق التجريبية، بعدما تسرّبت معلومات لـ"النهار" تفيد بإمكان الخروج باتفاق على منطقة جديدة موسّعة داخل الخط الأصفر، بما يعطي دفعاً للمضي بخطوات عملية للاتفاق، ويترجم الدعم الأميركي، يصل إلى العاصمة الأميركية رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، معارضاً الطلب الأميركي لإسرائيل، بالانسحاب من لبنان وسوريا".