مرّ اكثر من اسبوع على الجريمة المروعة التي اودت بحياة المواطنة نتالي صلبان في منطقة عين نجم في المتن، حيث تعرضت الضحية لضربات حادة على رأسها من قبل العاملة الفيليبينية التي كانت تعمل لديها طيلة خمس سنوات، بحسب ما أشارت إليها التحقيقات الأولية من مسرح الجريمة يوم وقوعها في الثالث من الشهر الحالي.
رحلت ناتالي صلبان التي كانت تبلغ من العمر 37، تاركة طفلتين الصغيرة تبلغ سنتان ونصف وكانت في طريقها إلى الحضانة برفقة والدها لحظة وقوع الجريمة فيما الطفلة الكبرى فتبلغ خمس سنوات، التي روت بعد وقت قصير من وقوع الجريمة كيف قتلت العاملة الفيلبينية جيرالدين والدتها في المنزل .
وتطابقت رواية الابنة المذعورة مما جرى امامها الى حد كبير مع الرواية التي استنتجت من التحقيقات الاولية حول الحادثة، اذ لفتت التحقيقات الى ان الجريمة وقعت في الساعة الثامنة إلاَّ ربع من صباح يوم الخميس في الثالث من الشهر الحالي في منزل المغدورة وبدت كأنَّها عن سابق تصور وتصميم.
وقد ذكر في المعطيات السريعة حينها أنَّ العاملة الفيليبينية أقدمت على ضرب نتالي بإناء زهور على رأسها من الخلف من ثمَّ بقطعة حديد صلبة لرفع الأثقال تزن نحو2 كيلوغرامين، فيما كانت بصمات الأقدام منتشرة في أرجاء المنزل ما يشير إلى أنَّ نتالي كانت تحاول الفرار منها.
وبعد وفاة المغدورة اتصلت العاملة الفيليبينية بزوج نتالي، عزيز فرحات قائلةً: "قتلت زوجتك اجلب الشرطة وعُد إلى المنزل. وبقيت منتظرة مجيئ القوى الأمنية إلى المنزل ليتبين أنَّ السيدة نتالي فارقت الحياة. وأوقفت العاملة في ذلك التاريخ بناءً إلى إشارة القضاء المختص".
في المقابل اشارت صحيفة "النهار" الى ان خيوط جديدة كشفت من خلال التحقيقات التي يجريها قاضي التحقيق في جبل لبنان رامي عبدالله .
فقد أفادت مصادر مقربة من التحقيق لـ"لنهار" أنَّ عنصراً مفاجئاً ظهر في التحقيق بيَّن أن الخادمة تعرضت لتحريض وضغوط من أحد الاشخاص لحملها على ارتكاب هذه الجريمة لدوافع خاصة.