ويُعد الراحل من الأسماء المؤسسة في الفن
الليبي، إذ رسّخ حضوراً لافتاً عبر أعمال مسرحية وتلفزيونية تركت أثراً عميقاً لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. بدأت رحلته الفنية في سبعينيات القرن الماضي، بالتوازي مع عمله الإداري في
وكالة الأنباء الليبية، قبل أن يتفرغ لاحقاً للفن ويحقق حضوراً بارزاً على الساحة الثقافية.
ومن أبرز محطات مسيرته مشاركته في فيلم
الرسالة للمخرج الراحل مصطفى العقاد، حيث اختير ضمن الكوادر الليبية المشاركة، في خطوة فتحت أمامه آفاقاً أوسع ومنحته انتشاراً عربياً ودولياً. برحيله، تطوي الساحة الفنية صفحة أحد روادها، فيما يبقى إرثه حاضراً في ذاكرة الفن الليبي.