وأضاف عون، "استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على لبنان يعيق استكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود".
وشكر الرئيس عون فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون على الاهتمام الدائم بلبنان، وتبلّغ أن زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ستتم بعد عيد الأضحى المبارك.
كما اطّلع الرئيس عون من وفد مدرسة الإخوة المريميين – "الشانفيل"، الذي ضمّ مديرة المدرسة السيدة باسكال الجلخ، ورئيس الرهبنة في لبنان الأخ خوسيه لويس بيثيرا، ومنسق مدارس الإخوة المريميين في لبنان وسوريا السيد أدوار جبر، على أوضاع المدرسة والطلاب، والتحديات التربوية الراهنة.
أفادت القناة 11 الاسرائيلية، بأن "الجيش الاسرائيلي رفع علم إسرائيل وعلم لواء غولاني على قلعة الشقيف بعد السيطرة عليها".
أفادت صحيفة المدن، بأن "نتنياهو يُسيّر عمليته العسكرية في جنوب لبنان، فيسرعها ويكثف النار، ويوسع الإخلاءات ونطاق السيطرة والاحتلال لتثبيت واقع عسكري جديد في حال فرض الأميركيون عليه وقف النار. يبدو نتنياهو في سباق مع الزمن، بينما الكثير في لبنان والخارج يعتبرون أنه في حال لم يتعرض لضغط أميركي جدي لوقف الحرب، فيمكن للإسرائيليين مواصلة التوغل إلى مناطق ونقاط غير متوقعة. أحد الدبلوماسيين يعتبر بأنه في حال لم يتعرض نتنياهو لضغط كبير يجبره على وقف الحرب، فهو ينوي التقدم حتى نهر الأولي. مصادر أخرى تتحدث عن نيته الجدية الوصول إلى نهر الزهراني مع فتح معركة جبل الريحان وإقليم التفاح".
أفادت صحيفة المدن بأن "المطالب الإسرائيلية كانت بعيدة جداً عن المطالب اللبنانية، وتتضمن شروطاً صعبة جداً وقاسية، إذ اعتبر الإسرائيليون أولاً أن الجيش اللبناني لم يعمل على تنظيف منطقة جنوب الليطاني بشكل كامل، بدليل أن حزب الله كان يحتفظ بأسلحة وصواريخ ومقاتلين، وقد نفذ الكثير من العمليات من تلك المنطقة.