وفي بيان نشرته الرئاسة عبر حسابها الرسمي على "إكس"، حذّر عون من أنّ "غياب الجيش اللبناني قد يؤدي إلى تدهور أمني كبير في البلاد، الأمر الذي ستكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار الإقليمي"، داعيًا إلى "رفع العقوبات الأوروبية المفروضة على لبنان، والعمل على عقد مؤتمر أوروبي–عربي لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني، بالتوازي مع مسيرته نحو سيادته الكاملة أمنياً وعسكرياً".
وأشار إلى أن "قانون هيكلة المصارف بات في مراحله النهائية في مجلس النواب، مع الأمل بإقراره مع نهاية الشهر الحالي"، مضيفًا أن "لجنة متخصصة تواصل العمل على إنهاء صيغة قانون الفجوة المالية بالتنسيق مع الجهات المعنية".
وفي ما يتعلّق بملف النازحين السوريين، قال عون إن "استقرار الأوضاع في بعض المناطق السورية بات يفرض تسهيل العودة الآمنة والكريمة والمنسقة لهؤلاء"، مؤكّدًا وجود "تعاون أمني جيد جداً على الحدود اللبنانية – السورية".
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين لبنانيين، أن الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان زادت من تعقيدات الجولة السابعة من المحادثات بين دبلوماسيين لبنانيين وإسرائيليين في روما.
قال مصدر ديبلوماسي لـصحيفة "الجمهورية"، إنّ اجتماعات روما بين الوفود اللبنانية والإسرائيلية والأميركية دخلت في صلب الملفات الأكثر حساسية، بعدما انتقلت المفاوضات من البحث في العناوين العامة إلى مناقشة آليات تنفيذية يفترض أن تحدّد شكل المرحلة المقبلة. وأشار إلى أنّ النقاش لم يكن محصوراً بملف واحد، بل شمل توسيع رقعة المناطق التجريبية، وآليات التحقق من الالتزامات، بالإضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين وما يرتبط به من تعقيدات سياسية وأمنية.
تؤكد مصادر ديبلوماسية لصحيفة " الديار" أن اعلان واشنطن عن نتائج مثمرة في جولة التفاوض في روما، لا يتوافق مع الواقع، لانه لم يتحقق اي تقدم في المسائل الرئيسية، ويبدو التوصيف الاميركي متسقا مع تسريبات اسرائيلية عن تراجع اهتمام واشنطن بالملف اللبناني، ترجم غيابا للضغط الجدي على رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، ويبدو ان جلّ ما تريده الولايات المتحدة الان هو "التفاوض للتفاوض" باعتباره الانجاز المنشود في هذه المرحلة.