اعتبر رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن أن "السلطة تعهدت في اتفاق الإطار بعدم عودة النازحين إلى قراهم، ولم تُلزم إسرائيل بالانسحاب، وتماهت مع مطلب العدو الإسرائيلي بربط الانسحاب وإعادة الإعمار بنزع سلاح المقاومة"، معتبراً أن "الوفد اللبناني كان مجرد مستمع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، ومتآمراً على شعبه".وفي لقاء نظمه "تيار دعم ثقافة المقاومة" في بعلبك، قال الحاج حسن إن "إحدى فقرات الاتفاق نصت على الاستعانة بقوات أجنبية"، مضيفاً: "يا حضرات السياديين، يا من أقسمتم على حماية الدستور والوطن، أنتم تهددون اللبنانيين بالقوى الأجنبية وبالفتنة الداخلية".
ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً تنسيقياً ضمّ وزير الاتّصالات، ورؤساء مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين في شركتي ألفا وتاتش وهيئة أوجيرو، والمديرَين العامَين في وزارة الاتّصالات، إلى جانب المديرين الهندسيين ومديري العمليات في الوزارة والشركات، خُصص لاستعراض خطة استعادة خدمات الاتّصالات في جنوب لبنان وتسريع تنفيذها.وخلال الاجتماع، عرض وزير الاتّصالات الخطة التنفيذية التي أعدّتها الوزارة بالتعاون مع أوجيرو وألفا وتاتش، والهادفة إلى إعادة خدمات الاتّصالات في جميع المناطق الآمنة التي يمكن الوصول إليها خلال الأيام المقبلة، للقيام بأعمال الصيانة السريعة، وإعادة تزويد المواقع بالمحروقات، وإصلاح مصادر الطاقة وخطوط النقل، وتفعيل التجوال الوطني بين الشبكات، ونشر المحطات المتنقّلة (cell-on-wheels)، مع إعطاء الأولوية المطلقة لسلامة الفرق العاملة على الأرض.