جاء في جريدة الأنباء الإلكترونية:شدّدت مصادر "الأنباء الإلكترونية" على أنّ كلام سلام من السفارة اللبنانية في باريس يندرج في إطار الالتزام بتطبيق الخطة التي وضعها الجيش اللبناني لناحية حصرية السلاح، بما يجنّب لبنان أي مغامرات جديدة من شأنها عرقلة المساعدات الدولية، ولا سيما المؤتمر المرتقب في باريس لدعم المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه.
كشفت معلومات من مقرب من مرجع رسمي لـ صحيفة "الأنباء الكويتية" عن أن الكلام "يتزايد عن أن إسرائيل تضغط لتفاوض سياسي مباشر مع لبنان، ولا تريد لقاءات بالواسطة. وهي تطلب مفاوضات سياسية مع لبنان من خلال انتداب وزير للقاءات تعقد في دولة ثالثة يرجح أنها قبرص.."، وجاء ذلك، تعليقا على توقف عمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار "الميكانيزم"، التي كان من المفترض أن تعقد اجتماعا منتصف الشهر الجاري، وتأجل لمصادفته يوم العطلة اليهودية في يوم سبت، وتبين انه لم يتحدد موعد جديد، وبدأ الكشف تباعا عن تعليق عمل اللجنة، تزامنا مع الإعلان عن الغايات الإسرائيلية، وهي أقرب إلى شروط تملى على لبنان.
كتبت صحيفة الشرق الأوسط :يرى كثيرون أن الدول الداعمة للبنان، تختبر جديته في تطبيق "حصرية السلاح"، شمال نهر الليطاني، باعتبار أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل يفترض أن يعرض مطلع شباط خطته لتنفيذ هذه المهمة بعد نيل موافقة الحكومة عليها، وفي ظل رفض قاطع من "حزب الله" للتعاون مع الحكومة والجيش في هذا المجال.