تضاربت المعلومات الأمنية أمس الخميس، حول توقيف نوح زعيتر وما إذا كان تم بكمين لمخابرات الجيش اللبناني أو باتفاق ضمني سلّم نفسه من خلاله كمقدمة لتسوية وضعه. لكنّ النتيجة واحدة وهي القبض على أحد كبار تجار المخدرات في بعلبك ولبنان.
في ظلال الدمار والخراب، ظهر عازف التشيللو مهدي الساحلي، وحيدًا وسط الأنقاض في منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية. نغماتٍ تحمل في طياتها عذاب الفراق والمأساة، وتُحاول أن تخترق صمت الحزن الكبير. وفي حديث لـموقع قناة "الجديد"، قال الساحلي ان "الموسيقى تُذكّرنا بأن الأمل ما زال موجودًا، حتى في أصعب اللحظات". تعلو نغمات "أرام خاتشاتوريان"، يشعر الجميع بعبق الحزن الذي يخيم على المشهد، ثم تبدأ أنغام Antonín Dvořák لتحمل معها أحلامًا مكسورة وذكريات جميلة.